الجريدة ا هيئة التحرير
يسجل معبر “باب سبتة” تفاوتات ملحوظة في حركة العبور، حيث تحافظ عملية المغادرة من المدينة المحتلة باتجاه باقي التراب الوطني المغربي على انسيابيتها المعتادة دون تعقيدات تذكر، سواء بالنسبة للسيارات السياحية الخاصة أو لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك في أعقاب التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.
وتسير حركة العبور نحو الأراضي المغربية بنسق طبيعي ومرن، في ظل مواصلة المصالح الأمنية والجمركية المعنية اتخاذ كافة التدابير لتسهيل المرور وتأمين انسيابية السير على الجانب المغربي.
وفي المقابل، تتمركز شدة الاكتظاظ في المسار المعاكس للراغبين في دخول مدينة سبتة المحتلة انطلاقا من الفنيدق؛ إذ تشهد المحاور الطرقية المؤدية إلى المعبر تَشَكُّلَ طوابير طويلة من السيارات وتزايدا في ساعات الانتظار.
ويرجع هذا التكدس المروري عند بوابة الدخول إلى الإقبال المكثف من قبل العابرين، بالتزامن مع فترة الذروة التي تشهدها العطلة الصيفية وحركة التنقل الموسمية.