الجريدة ا هيئة التحرير
أكدت السلطات الإسبانية إرجاع الغالبية العظمى من المهاجرين الذين تدفقوا مؤخرا نحو مدينة سبتة المحتلة إلى الأراضي المغربية. وتأتي هذه الخطوة في ظل موجة انتقادات وجهتها دول داخل الاتحاد الأوروبي لمدريد، بالنظر إلى الحساسية البالغة التي يكتسيها ملف الهجرة داخل التكتل القاري. ورغم حجم الأزمة، شددت الجهات الرسمية الإسبانية على أن الأوضاع الميدانية قد استقرت وعادت إلى “شبه طبيعتها”.
وفي سياق متصل، كشف وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غرانديه-مارلاسكا، يوم السبت 01 غشت 2026، عن حصيلة ثقيلة للأزمة، مؤكدا مصرع ما لا يقل عن 67 مهاجرا أثناء محاولتهم العبور نحو الثغر المحتل المحاذي لشمال المملكة المغربية.
وجاءت تصريحات المسؤول الإسباني خلال ندوة صحفية عقدت بمدينة سبتة عقب اجتماع طارئ خُصص لتدارس تداعيات هذه الأزمة التي وصفت بغير المسبوقة في حجمها. ووصف غرانديه-مارلاسكا ما وقع بـ”الأحداث المؤسفة والمأساوية” التي أدت إلى فقدان عشرات الأرواح، مستدركا بالقول إن المشهد الميداني قد تغير جذريا في غضون أقل من 48 ساعة، لتستقر الأمور وتعود إلى حالة “شبه اعتيادية”.