باءت كل محاولات و جولات والد ناصر الزفزافي زعيم حراك الريف والمدان ب20 سنة سجنا نافذة على خلفية الإحتجاحات التي شهدتها مدينة الحسيمة بالفشل، بعدما لم يفز نجله ناصر بجائزة ساخاروف التي ينظمها البرلمان الأوروبي، والتي كانت من نصيب المخرج الأوكراني المسجون في روسيا، “أوليغ سينتسوف” .
وكشف البرلمان الأوروبي، في بلاغ له اليوم، أن المخرج الأوكراني استطاع الفوز بالجائزة التي تبلغ قيمتها 50 ألف أورو، تكريما لمساهمته الاستثنائية في النضال من أجل حقوق الإنسان في العالم.
ونشير الى أن ناصر الزفزافي وصل الى المرحلة النهائية في التصويت، بعدما رشح البرلمان الأوروبي 3 شخصيات عالمية، بداية الشهر الجاري، للتنافس على جائزة ساخاروف، من بينهم ناصر الزفزافي، وهو ما جعل المغرب في حرج لا سيما أن الجائزة تُمنح لأكثر الشخصيات نضالا في مجال حقوق الإنسان في العالم، ومعلوم على أن المغرب يسعى جاهدا لتحسين مرتبته في سلم الدول الأكثر إلتزاما واحتراما للمواثيق الدولية في هذا المجال .