لا حديث في الصالونات السياسية بطنجة في هذه الأيام، سوى عن التحركات التي يقوم بها المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة عمر مورو، لإستقطاب مجموعة من الوجوه البارزة في عالم المال والأعمال وكذا في المشهد السياسي بعروس الشمال لحزب الحمامة، ومما يزكي هذا الطرح هو الاجتماع الأخير الذي عقده عمر مورو بحضور أحد الوزراء التجمعيين ورئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب بالشمال، مع القيادي بحزب العدالة والتنمية ورئيس مقاطعة السواني أحمد الغرابي القيادي، بأحد المقاهي الفاخرة بالقرب من فندق موفنبيك بطنجة.
وذكر مصدر عليم لموقع الجريدة أن مورو يراهن كثيرا على استقطاب أحمد الغرابي وهو ما سيشكل ضربة قوية للبيجيدي بطنجة ، حيث أن الأخير يرأس الجامعة الوطنية للنقل الدولي المتعدد الوسائط، الممثل الرسمي لمهنيي النقل، كما أن فترة تدبيره لشؤون مقاطعة السواني تعد الأفضل في العقود الأخيرة على حد شهادة السكان والفاعلين الجمعويين بالمقاطعة، وهو ما أكسبه شعبية كبيرة، يسيل لها لعاب السياسيين في المدينة لضمان أصوات الناخبين.
ويرى متتبعون للشأن السياسي بالمدينة، أن مورو يسعى أيضا الى إقناع مجموعة من المستشارين الجماعيين بذات المقاطعة للإلتحاق بحزب الأحرار، ويبدو جليا أن المنسق الإقليمي لحزب الحمامة يسعى جاهدا لإستغلال بعض التصدعات التي يشهدها حزب العدالة والتنمية وطنيا و جهويا، وهي إشارة إلى نية أحرار طنجة لضمان مشاركة مشرفة في الاستحقاقات الجماعية المقبلة، تنسيهم خيبة الأمل التي أصابتهم في الانتخابات الجماعية والتشريعية الأخيرة.
وتبقى الأيام المقبلة خير جواب على ما يروج في كواليس الأحزاب بطنجة .