الجريدة ا هيئة التحرير
عاد تصدر المغاربة للمرتبة الثانية ضمن قائمة الأجانب الأكثر اقتناء للعقارات في إسبانيا ليعيد الجدل في مدن شمال المملكة، خصوصا طنجة وتطوان، حول طبيعة وهوية الفئات التي تتجه نحو الاستثمار العقاري في الجارة الشمالية.
وفي الأوساط المحلية، تتداول “الصالونات” بشكل واسع معطيات غير رسمية تتحدث عن امتلاك سياسيين ومنتخبين، من بينهم رؤساء جماعات ومستشارون، لعقارات في إسبانيا، يقال إن بعضها سجل بأسماء زوجاتهم أو أقاربهم لتفادي إثارة الانتباه.
ووفق مصادر مطلعة، فإن لائحة المغاربة المقتنين للعقارات في السوق الإسبانية لا تقتصر على الفاعلين السياسيين، بل تشمل أيضا موظفين وأطباء ومهندسين، حيث تفضل العديد من الأسر قضاء عطلتها في مدن الجنوب الإسباني الساحلية.
وأضافت المصادر ذاتها أن عددا من هؤلاء اقتنوا ممتلكات فاخرة في مناطق راقية بإسبانيا، بقيم تصل إلى ملايين اليوروهات، ما يثير تساؤلات حول آليات تمويل هذه الصفقات التي تتم بالعملة الصعبة.
كما تشير المعطيات إلى لجوء بعض الأطراف إلى ترتيبات غير مباشرة في عمليات التحويل والأداء، عبر وسطاء وطرق مالية معقدة، بهدف تفادي المساطر الضريبية والإجراءات المرتبطة بمراقبة الصرف.