باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
الجريدة - Aljarida.ma الجريدة - Aljarida.ma
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
Aa
الجريدةالجريدة
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
تابعنا
مغاربة العالم

قصور الرؤية المغربية الرسمية عن التفاعل مع قضايا مغاربة العالم

إدارة التحرير 14 فبراير, 2019 | 14:23

[author title=”أحمد حضراوي ” image=”http://”]شاعر وروائي، ومقدم برنامج بقناة مغرب تيفي البلجيكية[/author]

 

يتضح لنا يوما بعد يوم في المجلس الأوروعربي للفكر الفلسفي والروحي أن الخط الرسمي الذي تنتهجه الجهات القائمة على شؤون الجالية المغربية بالخارج سواء كانت وزارات أو مؤسسات أو مجالس أو حتى دوائر ضيقة تلعب على نفس الملف، هو فقط محاولة للإمساك بخيوط الشأن العام للجالية عبر اتباع سياسة الشد والجذب وإفراغ المبادرات الرسمية وغير الرسمية من كل محتوى، سواء جاءت صريحة في خطب ملكية أو مبادرات مقربة من القصر امتلكت الصفة الرسمية ولو بشكل تقاربي.

محاولة تعتمد على تأويل المبادرات الرسمية بما يتوافق مع الحسابات البنكية التي لا يملأها إلا التراب لأولئك، من خلال تجميد الدستور الذي حث على مجموعة من الأطروحات الخاصة بمن استوطن المنفى أهمها إشراكه سياسيا ليس فقط في تشكيل بعض المجالس الخاصة بالجالية والهيآت، بل وإشراك مغاربة الخارج في مؤسسات الدولة الرسمية كالبرلمان والوزارات النافذة.

نفاق النافذين في الهيآت الرسمية المتعلقة بمغاربة الخارج واضح جدا من خلال إطلاق المبادرات تلو المبادرات لإيهام من هم مجبرون على تقديم تقارير رسمية لهم على أنهم يشتغلون على قدم وساق، وأنهم يستحقون الملايين التي يتقاضونها رواتب كل أول شهر، ثم للظهور أمام الجالية على أنهم أولياء نعمتها والأوصياء على مصالحها رغم أن خطابهم للداخل لا يمكن أن يقنع أهل الخارج الذين لا يشعرون بأي جهد لهم نحوهم ولا حتى بحسن نياتهم أمامهم، بل ولا حتى بوجودهم، فللقوم شأن يغنيهم عن شأن مغاربة العالم الفضلاء.

لا يمكن تغيير نظرة هؤلاء لمغاربة الخارج، فهم لا ينظرون إليهم إلا كمورد للعملة الصعبة من خلال الاستثمار في الوطن أو اقتناء العقارات أو من خلال التحويلات شبه اليومية التي تذر على حساباتهم الملايين، التي لم تعد تفتح سرا في جنيف أو ستراسبورغ، وإنما أصبحت مكشوفة كشمس النهار في بنوك مغربية.

لعب المؤسسات بأوراق الجالية نجح إلى حد كبير من خلال تشجيعها لمجموعة الجمعيات الوهمية المطبلة والمقتاتة على فضلات الموائد، وأشباه المثقفين الذين لا يحملون أية رؤية وطنية حضارية يستطيعون تسويقها ضمن منظومة العولمة التي أجهزت على بقايا الحضارات لتفرض نموذجها المتصهين على كل شيء. ونفس الشيء وأشباه المفكرين الذين يسرقون أفكار غيرهم وقد وجدوا في وسائل التواصل الحديثة فرصتهم لتقميش ذكاء غيرهم ومادتهم الرمادية، ثم لا يستحون أن يسوقوها في محافل وطنية ودولية على أنها من بنات أفكارهم وقد عرف الجميع مصدرها، وأنى لأحد أن يفتح فمه بفضحهم وقد قبض معظم رعاياها الطيعين المطواعين ثمن صمتهم.

فهل آن الأوان لأن يدرك أبناء الجالية المغربية في الخارج أنهم أيتام في انتظار عودة عُزيرهم من رحلة سباته العميق، ليُخرج له دستورهم الذي يعبر عن وجودهم الحضاري في أوروبا، دستور مهجري تتم من خلاله إعادة تشكيل العقد المهجري بين الجالية المغربية بالخارج وقبلة انتمائها في الداخل، بعيدا عن حسابات الطغمة الفاسدة التي تعكر صفو العلاقة بينهم وبين وطنهم الممتد من أقصى شواطئ شماله إلى أقصى جنوب صحرائه.

هل آن الأوان؟ ثم أليس حريا بالجالية المغربية بالخارج وأقصد نخبتها الواعية بحقيقة الوضع والأزمة وصراع الأجنحة المسمسرة بتطلعاتها أن تلتفت أخيرا إلى الداخل الأوروبي لتشكيل كيان مهجري موحد يغنيها عن تطفل الداخل على قدر غربتها المحتوم، وتعلن فك ارتباطها مع من لا يريد أن يدرك بعد أن أهل بروكسل وباريس وروما أدرى بشعابها من أولئك الجالسين وراء مكاتبهم من أهل الرباط؟

الرابط المختصر https://aljarida.ma/baas
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Copy Link

قد يعجبك ايضا

المغاربة يتفوقون على البريطانيين في شراء العقارات بإسبانيا خلال 2026

أكثر من 89 مليار درهم تحويلات مغاربة العالم خلال 8 أشهر.. وهذه حصيلة السياحة

تأشيرات شنغن.. أوروبا تستعد لتغيير قواعد منح التأشيرات ابتداء من 2027

ميناء طنجة المتوسط يودع آخر المسافرين في “مرحبا 2026”

إجراءات جديدة بأوروبا تشمل المسافرين المغاربة عند دخول شنغن

استطلاع رأي

ما الملف الذي ينبغي أن يتصدر أولويات الحكومة في المرحلة المقبلة؟

  • التشغيل 0%
  • الصحة 0%
  • التعليم 0%
  • خفض الأسعار 0%
  • تحسين الأجور 0%
  • السكن 0%

ماذا تعتقد؟
_0
_0
_0
_0
_0

آخر الأخبار

جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تسوق لمؤهلاتها التراثية وتحتفي بفنون الفروسية التقليدية – (صور)
ثقافة وفن
إقليم الرشيدية.. طريق وطنية بجماعة توروك تتحول إلى بحيرة بعد فيضان وادٍ وسط مطالب بحلول جذرية
حوادث
الجديدة.. خلاف مع حراس ملهى ليلي يسبق وفاة شخص بالمستشفى والأمن يفتح تحقيقا
أمن
بلجيكا تشدد سياسة الهجرة.. قانون جديد يجيز للشرطة دخول منازل مهاجرين غير نظاميين بشروط قضائية
دولية
45,36 مليار درهم ميزانية الصحة في 2027.. 8 آلاف منصب جديد ورهان استعادة ثقة المغاربة في المستشفى العمومي
صحة
لا ضمانات لاستمراره.. مستقبل دي ميستورا يدخل دائرة الغموض داخل الأمم المتحدة
دولية

استطلاع رأي

ما الملف الذي ينبغي أن يتصدر أولويات الحكومة في المرحلة المقبلة؟

  • التشغيل 0%
  • الصحة 0%
  • التعليم 0%
  • خفض الأسعار 0%
  • تحسين الأجور 0%
  • السكن 0%

الجريدة
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
Creation site web Tanger Digital24
أخبار المغرب أخبار الرياضة المغربية أخبار طنجة dinoiptv

Removed from reading list

Undo
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?