باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
الجريدة
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
Aa
الجريدةالجريدة
Follow US

صوماجيك باركينغ.. عندما يصبح العبث قاعدة في تدبير المرفق العمومي

إدارة التحرير 19 ديسمبر، 2025 الساعة 10:59 صباحًا 4 Min Read
شارك

متابعة ا هيئة التحرير

ما يحدث اليوم بشوارع طنجة مع شركة صوماجيك باركينغ لم يعد مجرد اختلال في التدبير أو خطأ إداري عابر، بل بات يعكس درجة مقلقة من الاستهتار بالقانون وبمبدأ التعاقد نفسه، ويكشف كيف يمكن لشركة مفوض لها تدبير مرفق عمومي أن تتحول، في غياب الرقابة، إلى سلطة فوق النصوص وفوق المؤسسات. آخر مظاهر هذا العبث تجسدت في إقدام الشركة على تحرير مخالفة عدم أداء تعريفة الركن في حق سيارات مصلحة تابعة لجماعة طنجة، في خرق صريح وواضح لدفتر التحملات الذي يفترض أنه المرجع القانوني المنظم للعلاقة بين الطرفين.

دفتر التحملات، وتحديدا فصله السابع عشر، لا يترك أي مجال للتأويل، إذ ينص بوضوح على إعفاء المركبات الحاملة للشارات، ومن ضمنها سيارات الجماعة، من أداء تعريفة الركن. ومع ذلك، تصرفت الشركة وكأنها غير معنية بهذا الالتزام، أو كأن دفتر التحملات مجرد ورقة شكلية لا وزن لها أمام منطق فرض الأمر الواقع، الأخطر في هذه الواقعة ليس قيمة المخالفة في حد ذاتها، بل الدلالة الرمزية والسياسية لما حدث، بمعنى إذا كانت شركة التدبير المفوض لا تتردد في مخالفة نص تعاقدي واضح في حق الجهة المفوضة نفسها، فما الذي يمكن أن تنتظره ساكنة المدينة حين يتعلق الأمر بحقوقها اليومية؟

هذه الحادثة ليست معزولة، بل تأتي في سياق عام يتسم بعشوائية واضحة في تدبير المواقف العمومية منذ تفويت هذا القطاع لصوماجيك. والنتيجة أن شكايات المواطنين تتكرر، والإحساس العام هو أن الشركة تمارس سلطتها بمنطق الجباية لا بمنطق الخدمة العمومية، مستندة إلى ضعف المراقبة وغياب المحاسبة. وهو ما يطرح سؤالا جوهريا حول دور المجلس الجماعي لطنجة، باعتباره الطرف المتعاقد والمفوض، وحول مدى قيامه بواجب التتبع والمراقبة، ليس فقط عبر البلاغات، بل عبر تفعيل الجزاءات المنصوص عليها في الاتفاقية.

وما يزيد من حدة الانتقادات أن سجل الشركة ليس خاليا من السوابق. فالقضاء الإداري بطنجة سبق أن وجه لها صفعة قانونية قوية حين أدانها باستغلال ملكية مشتركة داخل إقامة باهية أزهار دون سند قانوني، وألزمها بأداء تعويض مالي مهم مع الأمر بإفراغ العقار فورا. ورغم هذا الحكم، لم يظهر أن سلوك الشركة تغير، ولم ينعكس هذا القرار القضائي في تشديد الرقابة أو إعادة ضبط العلاقة التعاقدية بما يحمي حقوق الجماعة والمواطنين.

في المقابل، يلتزم عمدة طنجة والمجلس الجماعي صمتا يثير الاستغراب، صمت يقرأ على أنه تواطؤ غير معلن أو عجز عن فرض احترام بنود الصفقة، وفي الحالتين النتيجة واحدة، وهي ترك شركة خاصة تتسلط على مرفق عمومي حساس دون حسيب أو رقيب، وهو الصمت يضاعف من الإحساس بأن الصفقة لم تصمم لحماية المصلحة العامة، بل فصلت على مقاس المستثمر، في غياب رؤية واضحة توازن بين حق الجماعة في التنظيم وحق المواطنين في استعمال الفضاء العام.

ويتقاطع هذا كله مع حالة تذمر متزايدة في أوساط ساكنة طنجة، خاصة بعد تعميم الأداء في عدد كبير من الأزقة والشوارع. فالكثيرون يعتبرون أن أداء الضريبة السنوية على السيارات يفترض أن يضمن حق الوقوف في الشارع العام، وأن فرض رسوم إضافية بهذا الشكل يعكس توجها جبايا لا علاقة له بجودة الخدمة أو تنظيم السير، بل يثقل كاهل المواطن دون مقابل واضح.

إن ما تعيشه طنجة اليوم مع صوماجيك باركينغ يختصر أزمة أعمق في تدبير المرافق المفوضة، أزمة عنوانها غياب الحكامة، وضعف الرقابة، وتغليب منطق الصمت السياسي على منطق الدفاع عن المصلحة العامة. فحين تتحول الشركة المفوض لها إلى طرف أقوى من النص ومن المؤسسة، وحين يغيب الردع، يصبح العبث قاعدة لا استثناء. والمسؤولية هنا لا تتوقف عند الشركة وحدها، بل تمتد مباشرة إلى المجلس الجماعي وعمدته، اللذين يملكان قانونا كل الأدوات لوضع حد لهذا الاستهتار، إن توفرت الإرادة.

الرابط المختصر https://aljarida.ma/7wlj

قد يعجبك ايضا

تقرير: ارتفاع عدد الشواطئ الصالحة للسباحة

الهاكا تنصف “بنات لالة منانة” وتفند تهم المساس بقيم المجتمع

اعتداء القنيطرة يثير التساؤلات حول حمل “العصي والهراوات” بالسيارات

جهود مكثفة لإعادة فتح طرق الحوز المتأثرة بالتساقطات

إقبال قياسي: 10 ملايين زائر لمعرض السيرة بالرباط

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Copy Link
ماذا تعتقد؟
_0
_0
_0
_0
_0

آخر الأخبار

مشروع سككي يربط تطوان بالحسيمة والناظور قيد الدراسة
وطنية
سجن عكاشة يستقبل اللاعب السابق للوداد رضا الهجهوج
عدالة
اجتماع وزاري إفريقي بطنجة لبحث الموارد الداخلية للقارة – (صور)
اقتصاد
ترامب: واشنطن تقترب من تحقيق أهدافها في إيران
دولية
حدث طبي بارز في طنجة يناقش جراحة المنظار وعلاج السرطان النسائي
صحة
بمشاركة وزراء القارة.. نادية فتاح تبرز التجربة المغربية في منتدى تمويل الصحة بإفريقيا
الجريدة TV
//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Sign Up for Our Newsletter

Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

[mc4wp_form id=”55″]

الجريدة
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
Creation site web Tanger Digital24
أخبار المغرب أخبار الرياضة المغربية أخبار طنجة dinoiptv

Removed from reading list

Undo
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?