باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
الجريدة
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
Aa
الجريدةالجريدة
Follow US

رصد 200 خبر زائف منذ منتصف مارس المنصرم بالمغرب

إدارة التحرير 11 مايو، 2020 الساعة 11:13 مساءً 2 Min Read
شارك

وقد بدا واضحا أن مخيلة صناع الأخبار الزائفة في زمن كورونا ليس لها حدود، حيث همت هذه الأخبار الزائفة، من بين أمور أخرى، الإعلان عن اعتماد سنة دراسية بيضاء، والإعلان عن نجاح جميع تلاميذ المدارس، وحدوث عمليات نهب في عدد من الأسواق الممتازة أو المحلات، وعزل أحياء أو حتى مدن بأكملها بسبب تفشي الجائحة، وتخصيص مساعدات مالية لمؤسسات التعليم التابع للقطاع الخاص بل وللخيول أيضا.

وإذا كانت التفاهة لا تقتل، على الأقل ليس مثل فيروس كوفيد-19 ، فقد روج بعض “المهرجين” لأدوية تقليدية مستحضرة من الثوم أو ورق شجر الأوكاليبتوس، على أساس أنها علاج فعال ضد مرض كوفيد -19، كما لو أنهم يسخرون من دواء الكلوروكين والأعمال البحثية للبروفيسور الفرنسي المحترم ديديي راوولت.

آخرون قدموا توصيات تثير بدورها السخرية من قبيل تعقيم الكمامات الواقية في الفرن (الميكروويف) لمدة دقيقتين، وتناول مشروبات كحولية للوقاية من المرض، ورش البدن بمادة الكلور، واستهلاك القهوة. وكان من الأخبار الزائفة الأكثر إثارة للاستغراب، الخبر الذي تناقلته وسائل إعلام يفترض، إلى حد الآن، أنها جادة وتورطت في الترويج له رغما عنها، والذي يدعي أن عناصر من المديرية العامة للأمن الوطني بمدينة تيفلت منعوا طاقما صحفيا من قناة الأمازيغية من تصوير مادة إعلامية بمناسبة شهر رمضان، وأنهم عرضوا أفراده لاعتداء جسدي ولفظي.

وتدرك وكالة المغرب العربي للأنباء جيدا أن الأخبار الزائفة ظاهرة عالمية تنتشر بسرعة ولا يمكن إيقافها. كما تدرك أن هؤلاء “المهرجين” الذين يوجدون بيننا، والمختبئين وراء الشاشات دون كشف هوياتهم، لا يستريحون أبدا. ولكن مثل هذا القدر من الأخبار المختلقة، والتي يتم ترويجها دون أدنى شعور بتأنيب ضمير، يستدعي بالفعل طرح سؤال بخصوص الصحة العقلية لأصحابها.

وسيكون على علماء النفس يوما ما أن ينكبوا على حالة هؤلاء ممن يمكن وصفهم ب”مشعلي الحرائق في نسختهم الثانية”، لعل أبحاثهم تؤسس لفرع جديد من فروع العلاج النفسي.

وإلى أن يحين ذلك، فإن وكالة المغرب العربي للأنباء تتعقب يوميا جرائمهم، وتفضحها على نشرتها وعلى جميع منصاتها، وتدعوهم إلى التحلي بحس المواطنة لوضع حد لأفعالهم، هذا إذا كان ما يزال للمواطنة معنى بالنسبة لهم.

الرابط المختصر https://aljarida.ma/qe0m

قد يعجبك ايضا

مسؤولة اللاتواصل بوزارة الصحة تورط الوزير في صراع مع زملاء صحفيين

هيئات ونقابات صحفية تتوحد لرفض قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة

من قلب مدريد.. إعلاميون مغاربة يترافعون عن القضايا الوطنية – صور

تمديد آجال الترشيح للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة إلى غاية 31 أكتوبر الجاري

النقابة الوطنية للصحافة تدين اعتداء السلطة المحلية بالفنيدق على صحافيين

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Copy Link
ماذا تعتقد؟
_0
_0
_0
_0
_0

آخر الأخبار

طنجة.. خلاف بسيط ينتهي بجريمة قتل والشرطة تتمكن من توقيف المشتبه فيه
أخبار منوعة
توافد كبير للمواطنين على حملة التبرع بالدم بإمزورن
مجتمع
عملية أمنية ببني ملال تنتهي بإصابة شرطي واعتقال مروجي مخدرات
أمن
الملك محمد السادس يُحيي ليلة القدر المباركة بالقصر الملكي بالرباط
أنشطة ملكية
المفتشية العامة للقضاء تحقق في قرارات استعجالية مريبة قلبت موازين تسيير شركة عقارية ضخمة بطنجة
عدالة
أمن مراكش يتفاعل مع فيديو تحرش بسيدة أجنبية ويوقف المشتبه فيه
أمن
//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Sign Up for Our Newsletter

Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

[mc4wp_form id=”55″]

الجريدة
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
Creation site web Tanger Digital24
أخبار المغرب أخبار الرياضة المغربية أخبار طنجة dinoiptv

Removed from reading list

Undo
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?