الجريدة / عصام الطالبي
علم موقع الجريدة من مصادر مقربة من احدى الطرق الصوفية أن شيخ احدى الزوايا بمدينة طنجة يقوم بأعمال مشبوهة تحت غطاء البركة ومعرفة الطالع ودفع السوء وهو ما جعله قبلة للميسورين في المدينة و وجهة لكل مكروب ومهموم، ويتوافد بانتظام على شيخ هذه الزاوية رجال المال والأعمال والسياسة وبارونات مخدرات من أجل عمل حرز أو حجاب يقيهم من السوء والشر ويجلب لهم البركة و اليسر كما يدعي شيخ الزاوية وهو ما مهد له الطريق لربط علاقة صداقة مع أحد الوزراء المهووسين بعالم الشعوذة ويضيف نفس المصدر أن أسماء وازنة في عالم العقار بمدينة طنجة ُيعتبرون السند المادي لهذه الزاوية وشيخها، وحسب مقربين منه أنه راكم ثروة تقدر بالملايير حيث يمتلك عدة بقع أرضية وسيارات فارهة، وكان شيخ الزاوية مصدر سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما ادعى بعض مريديه أنه يتنقل بين المدن في مدة لا تتجاوز 10 دقائق وأن له خوارق وكرامات متعددة من قبيل أنه يصلي صلاة الفجر بضريح مولاي عبدالسلام بنمشيش دون أن يحس به أحد ليعود الى زاويته في لمح البصر، وكان الشيخ قد كذب ما يروج عنه من أكاذيب وأن الهدف منها المس بسمعته وبطريقته الصوفية.
وفي تصريح لموقع الجريدة قال أحد جيران الشيخ أن مريدي الزاوية يجتمعون مرة كل أسبوع فيما يسمى بالحضرة حيث يقومون بترتيل الأوراد الخاصة بطريقتهم الصوفية، ويضيف أن أغلب مريدي الزاوية من الطبقة البرجوازية حيث يصطف أسطول من السيارات الفخمة في محيط الزاوية، ويغدقون على الزاوية وشيخها بالأموال الطائلة حيث بنى منزلا فخما من ثلاث طوابق بالزاوية المذكورة، ويقوم بأداء مناسك العمرة أكثر من مرة في السنة برفقة عائلته والمقربين منه حيث يتواجد بأفخم الفنادق المطلة على الحرم والتي يقصدها الأغنياء فقط.
و يلتقي الشيخ بزواره كل يوم بعد صلاة الظهر في زاويته، من أجل التبرك ونيل رضى الشيخ، حيث يقوم بعمل الحجاب والحرز والتميمة كما يقوم بكتابة بعض الحروف على البيض وهو مايراه البعض من عمل الشيطان والسحر، كما يقصده بعض المرضى النفسيين من أجل “العزامة” ويتقاضى الشيخ مقابلا ماديا أو ما يصطلح عليه ب“الفتوح” الذي يتفاوت حسب الوضع المادي للزبون، ويردف المصدر نفسه أن عاهرات يقصدن الفقيه من أجل جلب الحبيب كما يتوافد على الزاوية تجار مخدرات للحصول على تميمة الشيخ من أجل تيسير مرور شحنات مخدر الشيرا بسلام وآمان الى الضفة الأخرى دون أن تقع في أيدي السلطات المغربية أو الاسبانية.
فضائح الزاوية وشيخها لم تقف عند هذا الحد فقط سبق لأحد مريديها ان قام بتسريب لصور جنسية حميمية لأحد أتباع الزاوية في حين خرج مريد آخر في مقطع مصور يتهم الزاوية بسلوكات مشينة من قبيل الشعوذة والشذوذ الجنسي والسحر، حيث وصلت الأمور الى ردهات المحاكم قبل ان يتراجع عن تصريحاته مبررا أن احد الاشخاص هو من قام بتحريضه على النيل من سمعة الزاوية وشيخها .