الجريدة ا هيئة التحرير
بدأت محطات الخدمة في مختلف أرجاء المملكة المغربية، منذ الساعات الأولى لصباح اليوم الأربعاء فاتح يوليوز 2026، في تطبيق تراجعات مهمة وملموسة على أسعار المحروقات. وتأتي هذه الخطوة امتدادا لسلسلة من الانخفاضات المتتالية التي شهدتها السوق الوطنية في الآونة الأخيرة، مما يمنح المستهلكين متنفسا جديدا مع بداية الشهر.
وقد ترجم هذا التحديث الميداني على لوحات العرض بشكل متفاوت بين المادتين الأساسيتين؛ حيث عرف اللتر الواحد من مادة الكازوال تراجعا قويا قدره 97 سنتيما، ليستقر سعره عند حدود 12.61 درهما. في المقابل، انخفض سعر البنزين الممتاز بنحو 46 سنتيما للتر الواحد، ليصبح متوسط سعره في حدود 13.85 درهما.
ومن شأن هذه الانتعاشة الجديدة في بورصة المحروقات المحلية أن تساهم نسبيا في تخفيف كلفة النقل، وهو ما ينعكس إيجابا على القدرة الشرائية للمواطنين والمهنيين على حد سواء. ويتزامن هذا الهبوط مع بزوغ فصل الصيف، الذي يشهد عادة حركية دؤوبة وإقبالا مكثفا على السفر والتنقل عبر ربوع المملكة.
وعلى صعيد الخلفيات، يعزو الخبراء والمتخصصون في قطاع الطاقة هذا المنحى التنازلي بالسوق المغربية إلى الانفراج الحاصل في الأسواق العالمية. حيث أدت أجواء التهدئة الدولية إلى تراجع ملحوظ في أسعار المواد الحيوية والمشتقات النفطية، مما دفع بأسعار برميل الخام إلى الانحدار دون حاجز الـ80 دولارا.