الجريدة | هيئة التحرير
أبدت المملكة المتحدة خيبة أمل كبيرة إزاء استخدام روسيا حق النقض “الفيتو” لإسقاط مشروع القرار الأمريكي المتعلق بالصحراء، خلال جلسة مجلس الأمن المنعقدة أمس الجمعة 30 أكتوبر الجاري، معتبرة أن هذه الخطوة من شأنها التأثير سلبا على جهود الأمم المتحدة الرامية إلى الدفع بالعملية السياسية نحو تسوية للنزاع.
وفي هذا السياق، أكدت السفيرة البريطانية لدى الأمم المتحدة، سارة ماكنتوش، أن الفيتو الروسي لا يقتصر تأثيره على عرقلة اعتماد مشروع القرار، بل يمتد إلى تقويض عمل مجلس الأمن، فضلا عن إثارة مخاوف بشأن مستقبل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو”، واحتمال تبديد المكتسبات التي تحققت خلال مسار التسوية السياسية.
وفي المقابل، جددت لندن موقفها الداعم لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007، واصفة إياها بالأساس الأكثر مصداقية وواقعية للتوصل إلى حل دائم للنزاع.
وشددت بريطانيا على ضرورة تسريع وتيرة المساعي السياسية للتوصل إلى تسوية عادلة ودائمة، بما يضمن حق تقرير المصير، ويضع حداً للنزاع في إطار المسار الأممي.