الجريدة ا هيئة التحرير
كشفت وثيقة رسمية حديثة صادرة عن لجنة الاعتمادات بمجلس النواب الأمريكي عن تطور لافت يخص مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين. فقد تضمنت الوثيقة صياغة صريحة تشير إلى الانتماء الجغرافي للمدينتين الواقعتين في شمال المملكة المغربية واللتين تخضعان في الوقت الراهن للإدارة الإسبانية.
وفي هذا السياق، بادر عضو مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الجمهوري، توماس ماسي، إلى نشر تفاصيل هذه الوثيقة الرسمية وتسليط الضوء عليها. وأكدت المعطيات التي شاركها النائب الأمريكي أن المدينتين تقعان فعليا داخل التراب المغربي، مع الإشارة بوضوح إلى أن المملكة المغربية لا تزال تطالب باسترجاع سيادتها عليهما.
وتكتسي هذه الوثيقة أهميتها من كونها تندرج ضمن الاعتمادات المالية لمشروع قانون الميزانية الخاص بوزارة الخارجية الأمريكية لسنة 2027. ولم تقتصر الوثيقة على الوصف الجغرافي فحسب، بل وجهت دعوة صريحة لتشجيع الحوار والانخراط الدبلوماسي بين البلدين الجارين، المغرب وإسبانيا، من أجل مناقشة مصير ومستقبل المدينتين.