الجريدة ا هيئة التحرير
اهتز الوسط الفني في كل من فرنسا والكونغو بعد انتشار خبر مثير بطله مغني الراب الكونغولي الشهير “جيمس” (Gims)، الذي أوقفته السلطات الفرنسية مباشرة بعد وصوله إلى مطار شارل دوغول في باريس، حيث وضع تحت الحراسة النظرية للاشتباه في تورطه ضمن قضية مرتبطة بتبييض الأموال.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام فرنسية، فإن النيابة العامة المختصة في قضايا الجريمة المنظمة تتابع الفنان، واسمه الحقيقي غاندي دجونا، للاشتباه في علاقته بشبكة مالية دولية معقدة. وتقوم هذه الشبكة، بحسب التحقيقات، بإنشاء شركات صورية في عدة دول، تستعمل في التهرب الضريبي وإصدار فواتير مزورة بهدف غسل أموال متحصلة من أنشطة غير قانونية، بمشاركة أفراد يشتبه في ارتباط بعضهم بتجارة المخدرات.
المعطى الأبرز في هذا الملف هو امتداد خيوط التحقيق إلى المغرب، وتحديدا إلى مدينة مراكش، حيث يخضع مشروع عقاري فاخر يروج له الفنان لتدقيق دقيق من طرف السلطات الفرنسية، بهدف التحقق من مصادر تمويله ومدى صلته بالأموال المشبوهة، وهو ما قد يؤثر على استثماراته داخل المدينة.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية بأن السلطات الكونغولية بادرت إلى طلب توضيحات رسمية من نظيرتها الفرنسية بشأن ظروف وملابسات توقيف نجمها البارز، الذي تصدر مبيعات الألبومات خلال سنة 2025 وحقق أرقاما قياسية.
وتثير هذه القضية تساؤلات واسعة حول العلاقة المحتملة بين النجاحات الفنية الكبيرة وبعض الشبكات المالية العابرة للحدود، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الجارية من معطيات جديدة قد تطيح بأسماء أخرى داخل فرنسا وخارجها.