الجريدة ا هيئة التحرير
تعيش مدينة تطوان والمضيق على إيقاع استعدادات مكثفة وتعبئة أمنية وتنظيمية واسعة، تزامنا مع الأنباء المتداولة حول قرب حلول صاحب الجلالة الملك محمد السادس بسواحل شمال المملكة، لقضاء جزء من عطلته الصيفية السنوية.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الزيارة الملكية المرتقبة لمدينة تطوان قد تبدأ يوم الإثنين المقبل. وإثر ذلك، سارعت مختلف المصالح الولائية والسلطات المحلية والبلدية إلى مباشرة ترتيباتها المعتادة لتأهيل الشوارع والمساحات الخضراء، بالموازاة مع تعزيز الإجراءات الأمنية لضمان الانسيابية التامة للسير والجولان ومختلف الخدمات.
ودأب جلالة الملك على قضاء فترات من عطلته الصيفية بربوع الشمال، متنقلا بين المضيق وتطوان وطنجة والحسيمة، وهي الحواضر التي تتحول خلال هذه الفترة من السنة إلى عاصمة صيفية للمملكة بفضل ما تزخر به من منشآت ومؤهلات سياحية وطبيعية متميزة.
ومع هذه التحركات الرسمية، تتجه الأنظار أيضا صوب الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، المرتقب تنظيمها يوم 30 يوليوز المقبل بجهة الشمال، حيث يترقب الرأي العام الإعلان الرسمي عن البرنامج التفصيلي للأنشطة والمراسم والبروتوكولات الرسمية المرتبطة بهذه المناسبة الوطنية الغالية.