الجريدة | هيئة التحرير
قامت محكمة الإستئناف في مراكش، اليوم الثلاثاء، بتشديد العقوبة الحبسية الصادرة في حق الناشط المدني “سعيد آيت مهدي” الذي اشتهر في زلزال الحوز، من ثلاثة أشهر إلى سنة واحدة حبساً نافذاً.
وكانت المحكمة قد قضت بالحبس لمدة ثلاثة أشهر في حق الناشط الحقوقي، بينما كشف المحامي محمد الغلوسي أن المحكمة ألغت حكماً ابتدائياً سابقاً يقضي ببراءة ثلاثة متهمين آخرين كانوا متابعين في حالة سراح وقضت بإدانتهم من جديد والحكم عليهم بأربعة أشهر حبساً نافذاً لكل واحد منهم.
وكانت النيابة العامة قد وجهت لآيت مهدي عدة تهم منها «بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم، وإهانة هيئة منظمة وموظفين عموميين أثناء قيامهم بوظائفهم أو بسبب قيامهم بها، والاعتداء على موظف عمومي بسبب مزاولته مهامه، والتحريض على ارتكاب جناية أو جنحة بواسطة وسيلة إلكترونية تحقق شرط العلنية».