الجريدة | هيئة التحرير
عدلت شركة الطيران الإسرائيلية “إسرائير” عن توجهها نحو إلغاء رحلاتها الجوية المبرمجة إلى المغرب، عقب حصولها على التراخيص والموافقات اللازمة من السلطات المغربية لمواصلة تشغيل الخط الجوي. وجاء هذا التطور بعد ساعات من تقرير بثته قناة (N12) الإسرائيلية، أفاد باحتمال إلغاء الرحلات المقررة خلال شهري شتنبر وأكتوبر.
وكانت (N12) قد أفادت بأن الشركة واجهت صعوبات مرتبطة بالجوانب التشغيلية والإجراءات الإدارية اللازمة لدى السلطات المغربية، ما دفعها إلى بحث إمكانية إلغاء الخط، رغم شروعها في بيع تذاكر الرحلات المقررة خلال الفترة المذكورة. غير أن الملف شهد، وفق القناة، تحركا رسميا إسرائيليا بهدف تجاوز هذه العراقيل واستكمال الإجراءات المطلوبة.
وأشارت القناة إلى أن وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف، ورئيس الكنيست أمير أوحانا، إلى جانب السفير الإسرائيلي لدى المغرب، شاركوا في الجهود الرامية إلى تسوية الملف وتأمين الموافقات اللازمة لاستمرار الرحلات الجوية بين البلدين.
وبعد تجاوز العقبات، لم تقتصر خطوة “إسرائير” على الإبقاء على برنامجها الحالي، بل أعلنت أيضا عن نيتها توسيع رحلاتها الجوية نحو المغرب. ولم تكشف القناة الإسرائيلية، في المقابل، عن تفاصيل بشأن عدد الرحلات الإضافية المرتقبة أو الموعد المحدد لدخول البرنامج الموسع حيز التنفيذ.
وبالتزامن مع ذلك، أعلنت شركة الطيران الإسرائيلية “إل عال” عن خطط لاستعادة الرحلات الجوية المباشرة نحو مراكش، عبر شركتها التابعة “سان دور”، بواقع رحلتين أسبوعيا خلال موسم الشتاء المقبل، بدءا من 16 نونبر المقبل، في انتظار استكمال التراخيص والموافقات اللازمة. ومن المرتقب أن تنطلق أسعار التذاكر من حوالي 600 دولار، في خطوة تهدف إلى إعادة الربط الجوي المباشر بين إسرائيل ومراكش، بعد توقف دام نحو عامين.