متابعة ا هيئة التحرير
أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة، أن الولاية الحكومية الحالية جرى منذ بدايتها التعاطي معها باعتبارها محطة مفصلية في مسار العمل الحكومي، تقوم على جعل الإنسان في صلب مختلف الرهانات والتحولات، مشددا على أن أي نمو اقتصادي يفقد دلالته إذا لم ينعكس بشكل مباشر على كرامة المواطنين وتحسين جودة عيشهم.
وأوضح أخنوش، في كلمته خلال أشغال المجلس الوطني للحزب المنعقد أمس السبت، أن المسار الوطني المتميز الذي ينهجه المغرب أتاح ترسيخ أسس مشروع مجتمعي متقدم، يرتكز على التجديد المتواصل للعقد الاجتماعي وتعزيز حكامة المؤسسات، بالتوازي مع صون تماسك المجتمع وتكريس العدالة المجالية والاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف رئيس الحكومة أن هذا الطموح يستمد قوته من قدرة المملكة على تحديث مؤسساتها الدستورية وتشبثها الثابت بالخيار الديمقراطي، مبرزا أن الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2021 شكلت محطة حاسمة أفرزت أولويات تنموية كبرى، وفتحت المجال أمام مشاركة جماعية واسعة في بلورة الاختيارات الوطنية.