الجريدة ا هيئة التحرير
مع استئناف العمل بالتوقيت الصيفي (GMT+1)، يعود الجدل ليطفو على السطح في الشارع المغربي، حيث تتعالى الأصوات المطالبة بإلغاء ما يعرف بـ”الساعة الإضافية”، التي يعتبرها كثيرون مرهقة ومثيرة للضغط اليومي.
وفي مقابل تبريرات الجهات الرسمية التي تربط هذا الإجراء بـ”ترشيد استهلاك الطاقة” و”متطلبات الاقتصاد”، يدق مختصون في مجالي التربية والصحة ناقوس الخطر بشأن تداعياته الاجتماعية والصحية، مؤكدين أن الفئات الأكثر هشاشة، وعلى رأسها التلاميذ، تتحمل العبء الأكبر.
وفي هذا الإطار، أوضحت فاطمة أفيد، الباحثة في سوسيولوجيا التربية، في تصريح صحفي، أن هذا التوقيت “لم يعد مجرد تدبير تنظيمي، بل أضحى إشكالا تربويا وصحيا ومجتمعيا يستوجب المراجعة”.
وأضافت أفيد، العضو في المجلس الوطني للنقابة الوطنية للتعليم، أن اعتماد هذا النظام الزمني ينعكس سلبا على جودة التعلم داخل الأقسام، مشيرة إلى أن “الانطلاق المبكر لليوم الدراسي يجعل عددا كبيرا من التلاميذ يلتحقون بالفصول وهم في حالة إرهاق أو نعاس، خصوصا في المرحلة الابتدائية”.