الجريدة ا هيئة التحرير
دخلت هيئات حقوقية ونقابية على خط الأحداث الساخنة التي شهدها دوار “أولاد الرياح القبلية” بجماعة سيدي محمد بنمنصور بإقليم القنيطرة، مطالبة بفتح تحقيق عاجل ومحايد في ملابسات إطلاق النار الذي رافق تدخلا أمنيا لتفريق احتجاجات نظمها ذوو الحقوق في الأراضي السلالية بالمنطقة.
وفي هذا السياق، عبر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالقنيطرة عن قلقه البالغ واستنكاره لاستخدام الرصاص الحي من طرف عناصر الدرك الملكي أثناء التدخل. وأوضح الإطار الحقوقي أن الاحتجاجات اندلعت رفضا لعملية تسييج أراض جماعية تبلغ مساحتها نحو 260 هكتارا، يتهم السكان شخصا غريبا عن الدوار بمحاولة السطو عليها، مشيرا إلى أن المواجهات أسفرت عن إصابة شخصين بجروح خطيرة نقلا على إثرها إلى المستشفى الإقليمي الإدريسي (الزموري سابقا) بالقنيطرة لتلقي العلاج.
من جانبه، أدان الفرع الجهوي للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، هذه الواقعة بشدة. واعتبرت النقابة أن استخدام السلاح الناري استهدف فلاحين سلاليين وعائلاتهم أثناء خوضهم احتجاجا سلميا دفاعا عن وعائهم العقاري الجماعي، داعية إلى ضرورة تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية.