الجريدة ا هيئة التحرير
أثار “بابي ثياو”، مدرب المنتخب السنغالي، موجة جديدة من الجدل بتصريحات وصفت بالمستفزة، من المقرر عرضها ضمن فيلم وثائقي على قناة “RTS” السنغالية يوم 17 ماي الجاري. وفي مقتطفات من هذا العمل الذي يستعرض مساره المهني، عاد “ثياو” بذاكرته إلى كواليس نهائي كأس إفريقيا، مبررا الانسحاب الجزئي لفريقه من أرضية الملعب باستحالة إكمال المواجهة في ظل تلك الأجواء المشحونة.
وفي تفاصيل مثيرة، وجه المدرب السنغالي أصابع الاتهام مباشرة إلى الجماهير، موضحا أن مغادرة الملعب لم تكن حركة احتجاجية ضد التحكيم أو قراراته. وأكد “ثياو” أن السبب الرئيسي يعود إلى اضطرابات حادة شهدتها المدرجات، حمل مسؤوليتها لمشجعين مغاربة إلى جانب بعض المشجعين السنغاليين، وهي الفوضى التي جعلت من استمرار المباراة أمرا غير ممكن حسب تعبيره.
ومن جانبه، دخل الحارس “إدوارد ميندي” على خط المواجهة دفاعا عن موقف زملائه، مفندا الرواية التي تقول إن المنتخب السنغالي غادر الميدان بالكامل. وأوضح “ميندي” أن عددا من اللاعبين ظلوا مرابطين في رقعة الملعب، وهو ما يفسر عدم إطلاق الحكم لصافرة النهاية حينها، مشددا على أن الصورة المتداولة حول انسحاب جماعي للفريق غير دقيقة.