باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
الجريدة - Aljarida.ma الجريدة - Aljarida.ma
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
Aa
الجريدةالجريدة
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
تابعنا
وطنية

غياب بلا عذر ولا توضيح.. هل أصبحت مصالح ساكنة الدشيرة الجهادية آخر الاهتمامات؟

أحمد الزياني 4 شتنبر, 2026 | 18:37

الجريدة | أحمد الزياني

للمرة الثانية على التوالي، يجد المجلس الجماعي للدشيرة الجهادية نفسه عاجزا عن عقد أشغاله بسبب غياب النصاب القانوني، في واقعة تطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى التزام بعض المنتخبين بالمسؤولية التي منحهم إياها المواطنون والمواطنات من خلال صناديق الاقتراع.

غياب متكرر، ودورات مؤجلة، ونقط مهمة بقيت معلقة، بينما يبقى المواطن البسيط هو أول من يدفع ثمن هذه الخلافات والتجاذبات. فهل أصبح حضور اجتماعات المجلس الجماعي أمرا اختياريا بالنسبة للبعض؟ وأين هي المسؤولية السياسية والأخلاقية تجاه الساكنة؟

إن المنتخب، عندما يحصل على ثقة المواطنين، لا يحصل فقط على صفة أو منصب، بل يتحمل مسؤولية حقيقية تفرض عليه الحضور والمشاركة في مناقشة القضايا التي تهم المدينة وسكانها، خاصة عندما يتعلق الأمر بملفات اجتماعية واقتصادية وتنموية تنتظر قرارات المجلس.

فالدورة الاستثنائية التي تعذر انعقادها لم تكن مجرد اجتماع عادي يمكن تأجيله دون عواقب، بل كانت تتضمن عددا من النقاط المرتبطة بتدبير الشأن المحلي، وهو ما يجعل تكرار غياب النصاب سببا مباشرا في تأجيل مناقشة ملفات تهم مصالح المواطنين والمواطنات.

الأكثر إثارة للتساؤل هو غياب توضيحات رسمية ومقنعة للرأي العام من طرف الأعضاء الذين اختاروا عدم الحضور، خصوصا وأن المواطن من حقه أن يعرف: لماذا تغيب المنتخب الذي منحه صوته وثقته؟ وما هي الأسباب الحقيقية وراء تعطيل أشغال المجلس؟

نعم، قد تكون هناك خلافات سياسية أو مواقف مختلفة بين مكونات الأغلبية والمعارضة، وهذا أمر طبيعي داخل المؤسسات المنتخبة، لكن السؤال الأهم يبقى: هل يجب أن تتحول الخلافات السياسية إلى تعطيل مصالح المواطنين؟

إن ساكنة الدشيرة الجهادية لا يهمها كثيرا من يختلف مع من، ولا الحسابات السياسية الضيقة، بقدر ما يهمها أن تستمر مؤسساتها في العمل، وأن تتم مناقشة مشاكلها، وأن يتم اتخاذ القرارات التي تخدم المدينة وسكانها.

اليوم، وبعد تكرار غياب النصاب القانوني، أصبح من الضروري أن يخرج كل طرف لتحمل مسؤوليته أمام الرأي العام، وأن يقدم توضيحاته بكل شفافية. لأن الصمت في مثل هذه القضايا لا يخدم الثقة بين المواطنين وممثليهم.

فالدشيرة الجهادية تحتاج إلى منتخبين يضعون المصلحة العامة فوق كل اعتبار، وإلى مجلس قادر على العمل والاختلاف بشكل مسؤول، دون أن تتحول الخلافات إلى شلل مؤسساتي.

ويبقى السؤال الذي ينتظر جوابا واضحا من الجميع:

هل لا تهم مصالح المواطنين والمواطنات؟ أم أن الحسابات السياسية أصبحت أهم من المسؤولية التي انتخبتم من أجلها؟

الرابط المختصر https://aljarida.ma/4gqi
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Copy Link

قد يعجبك ايضا

المغرب يتعاقد مع “إيدج” الإماراتية لتسليح طائراته المسيّرة بأسلحة دقيقة

2797 على مدرعة مغربية الصنع.. رقم يختصر رسالتين: الدبلوماسية والقوة

بعد إجراءات إسبانيا.. تشديد الرقابة على المسافرين الإسبان عبر المعابر الحدودية

مقاتلات F-16 Block 72 المغربية تدخل مرحلة الاختبارات الجوية قبل التسليم

الداخلية تدخل على خط خروقات انتخابية بطنجة وتوفد لجنة تفتيش مركزية

استطلاع رأي

ما الملف الذي ينبغي أن يتصدر أولويات الحكومة في المرحلة المقبلة؟

  • التشغيل 0%
  • الصحة 0%
  • التعليم 0%
  • خفض الأسعار 0%
  • تحسين الأجور 0%
  • السكن 0%

الوسوم: أكادير, الدشيرة, السياسة, مجتمع
ماذا تعتقد؟
_0
_0
_0
_0
_0

آخر الأخبار

ارتفاع العملات الأجنبية يعيد ملف تعويم الدرهم إلى الواجهة
اقتصاد
المنصوري تحسم آخر ترتيبات تشكيل الحكومة الجديدة وسط ترقب إعلان الأغلبية
سياسة
مجلس النواب يعقد جلسة عمومية الثلاثاء المقبل لانتخاب رئيسه
برلمان
تفاصيل الجدل حول حفل كاظم الساهر بالرباط وأسعار التذاكر التي بلغت 6000 درهم
ثقافة وفن
تقارب البرامج الانتخابية يدفع الاتحاد الدستوري إلى مساندة الحكومة المقبلة
سياسة
ثماني دول تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية للصحراء
دولية

استطلاع رأي

ما الملف الذي ينبغي أن يتصدر أولويات الحكومة في المرحلة المقبلة؟

  • التشغيل 0%
  • الصحة 0%
  • التعليم 0%
  • خفض الأسعار 0%
  • تحسين الأجور 0%
  • السكن 0%

الجريدة
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
Creation site web Tanger Digital24
أخبار المغرب أخبار الرياضة المغربية أخبار طنجة dinoiptv

Removed from reading list

Undo
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?