الجريدة ا هيئة التحرير
وجهت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان ملتمسا كتابيا إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بتطوان، تطالب فيه بفتح تحقيق قضائي عاجل وإصدار بيان توضيحي للرأي العام، بشأن مقطع فيديو يجري تداوله على نطاق واسع، يوثق لتعرض مرشح للهجرة غير النظامية لاعتداء جسدي خطير من قبل عناصر ينتمون للقوات العمومية.
وأوضحت الهيئة الحقوقية أن الواقعة، التي وثقت بالصوت والصورة نهار يوم 30 يوليوز 2026 أو قبله بقليل، جرت خلال محاولة هجرة جماعية نحو مدينة سبتة المحتلة. ويظهر الشريط توجيه عنصرين بزي نظامي ضربات لمرشح أعزل -يرجح أنه قاصر- عبر رميه بصخرة كبيرة الحجم ثلاث مرات متتالية وهو متواجد على منحدر صخري حاد، وهو السلوك الذي اعتبرته الجمعية يرقى إلى “محاولة قتل عمد”.
وأضاف الطلب أنه بعد استمرار الشاب في التسلق رغم خطورة الرميات، اعترض طريقه أحد عناصر القوات العمومية وانهال عليه بقوة مفرطة باستخدام الهراوة (“الزرواطة”)، قبل أن ينضم إليه عنصر ثان شاركه في توجيه ضربات مركزة على مستوى الرأس ومختلف أنحاء الجسد، فيما وقف عنصر ثالث في موقع الحدث دون أن يتدخل لإيقاف الاعتداء أو إسعاف الضحية.
وشددت الجمعية في مراسلتها على أن هذا الفعل يشكل “فضيحة حقوقية وجريمة جنائية” ارتكبت في حق شاب أعزل كان يحاول العبور نهارا أمام الملأ، مشيرة إلى أن صور مقطع الفيديو المكبرة تظهر ملامح العناصر المتورطة بوضوح، مما يسهل على الإدارة التابعين لها تحديد هوياتهم بدقة بناءً على جدول التوزيع والانتشار الميداني.