باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
الجريدة
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
Aa
الجريدةالجريدة
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
تابعنا

تطوان أمام خطر فيضانات استثنائية.. دراسة تحذر من مياه بعمق مترين

إدارة التحرير 28 أغسطس، 2026 الساعة 2:45 صباحًا 2 Min Read
شارك

الجريدة | هيئة التحرير

حذّرت دراسة علمية حديثة من تنامي مخاطر الفيضانات بمدينة تطوان، مشيرة إلى أن بعض المناطق الحضرية قد تشهد، خلال حالات التساقطات القصوى، وصول مستوى المياه إلى نحو مترين، مع تسجيل سرعات تدفق يمكن أن تتجاوز مترين في الثانية، ما يرفع من درجة الخطر على السكان والبنية التحتية.

وأعدّ الدراسة الباحث المغربي صالح الدين زهلي، ونُشرت في 17 أبريل 2026 بمجلة Water Practice & Technology التابعة للجمعية الدولية للمياه (IWA). واعتمد الباحث في تحليله على نمذجة هيدروليكية ثنائية الأبعاد باستخدام نموذج HEC-RAS 2D، إلى جانب تقنيات نظم المعلومات الجغرافية، بهدف محاكاة حركة مياه الأمطار ورصد النقاط الأكثر عرضة للغمر.

واختبرت الدراسة سيناريوهين لفيضانات بفترتي عودة تصلان إلى 50 و100 سنة، وأظهرت النتائج تفاوتاً كبيراً في مستوى المخاطر بين مناطق المدينة. ففي بعض البؤر، يمكن أن يبلغ ارتفاع المياه حوالي مترين، بينما قد تتجاوز سرعة الجريان مترين في الثانية أثناء الفيضانات الأكثر شدة، وهو ما قد يجعل حركة المياه بالغة الخطورة.

وتربط الدراسة ارتفاع مستوى الخطر بثلاثة عوامل أساسية، أولها التوسع العمراني داخل المناطق القابلة للغمر، إلى جانب تضييق أو إغلاق عدد من المسارات الطبيعية التي كانت تسمح بتصريف مياه الأمطار.

أما العامل الثالث فيتعلق بالطبيعة الطبوغرافية للمنطقة، إذ تحيط المرتفعات بمدينة تطوان وتساهم في توجيه كميات مهمة من مياه الأمطار نحو المناطق المنخفضة وسهل مرتيل. ومع تسجيل تساقطات غزيرة، قد تجد بعض شبكات وقنوات التصريف نفسها أمام كميات من المياه تفوق قدرتها الاستيعابية.

وتسلط هذه النتائج الضوء على الحاجة إلى تعزيز التخطيط الحضري وتحديث منظومة تصريف مياه الأمطار، خصوصاً في المناطق ذات القابلية المرتفعة للغمر، إلى جانب الحفاظ على المسارات الطبيعية للمياه وتحديد مناطق الخطر قبل السماح بمزيد من التوسع العمراني فيها.

الرابط المختصر https://aljarida.ma/zus0

قد يعجبك ايضا

المغرب يعود إلى التوقيت القانوني “GMT” يوم 20 شتنبر المقبل

الرميد يدخل على خط جدل تصريحات محمد الفايد حول “أمية الرسول”

تطوان.. شكايات متداولة على مواقع التواصل حول أعراض صحية تثير تساؤلات المواطنين

أشغال خط القنيطرة–مراكش تربك حركة القطارات

الشيخ ولد الددو يهاجم الفايد بسبب تدوينة عن أمية الرسول (ص)

TAGGED: أخبار تطوان, الطقس, بيئة ومناخ, دراسات علمية, مخاطر الفيضانات
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Copy Link
ماذا تعتقد؟
_0
_0
_0
_0
_1

آخر الأخبار

المغرب والسويد.. تعاون أمني يثمر عن تسليم مشتبه فيهما للعدالة السويدية
أمن
تصريحات منسوبة لمحمد الفايد تشعل الجدل.. وجمعية حقوقية بتطوان تلجأ إلى النيابة العامة
وطنية
الداخلية تعلن موعد إيداع الترشيحات لانتخابات مجلس النواب
سياسة
غياب بلا عذر ولا توضيح.. هل أصبحت مصالح ساكنة الدشيرة الجهادية آخر الاهتمامات؟
وطنية
لقجع يخرج عن صمته بشأن الخراف: “واش أنا اللي جبتهم واستلمت الدعم وشريتهم؟”
سياسة
صدمة لمدريد.. الاتحاد الأوروبي يؤجل دعم سبتة بسبب أسئلة عالقة
دولية
//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Sign Up for Our Newsletter

Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

[mc4wp_form id=”55″]

الجريدة
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
Creation site web Tanger Digital24
أخبار المغرب أخبار الرياضة المغربية أخبار طنجة dinoiptv

Removed from reading list

Undo
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?