باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
الجريدة
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
Aa
الجريدةالجريدة
Follow US

المغرب والسعودية يكشفان انحياز وتخبط الأمم المتحدة في عهد “بان كي مون”

إدارة التحرير 10 يونيو، 2016 الساعة 4:36 مساءً 5 Min Read
شارك

يبدو أن الأمين العام للأمم المتحدة الكوري الجنوبي بان كيمون يعيش أسوء أيامه، وهو في الأشهر الأخيرة من ولايته بعدما اتضح أنه يرضخ لضغوط الدول الكبرى. وعندما يتعلق الأمر بدول عربية لا يبالي لكن هذه المرة استفاد العرب من تناقضات بان وكشفوا جزا من حقيقته.

فالرد المغربي الأخير على تصريحاته الاستفزازية تجاه الصحراء المغربية، ساهمت بشكل كبير في التصعيد الأخير للمملكة العربية السعودية، اتجاه بان كيمون، من خلال سحب التحالف الذي تقوده المملكة في اليمن، من قائمة سوداء بشأن حقوق الطفل.

وأعلنت الأمم المتحدة يوم الاثنين حذف اسم التحالف من القائمة السوداء التي أعلنت الأسبوع الماضي وذلك لحين إجراء مراجعة مشتركة بين المنظمة الدولية والتحالف لحالات الوفيات والإصابة بين الأطفال أثناء الحرب في اليمن.

وأثار الحذف ردود فعل غاضبة من جماعات معنية بحقوق الإنسان اتهمت بان بالانصياع لضغوط الدول القوية. وقالت إن بان الذي يمارس عمله في العام الأخير لولايته الثانية يجازف بالإضرار بإرثه كأمين عام للأمم المتحدة.

وفي هذا الصدد، نقلت وكالة “رويترز”، عن مصادر وصفتها بـ”الدبلوماسية”، إن مكالمات من وزراء خارجية دول خليجية عربية وزراء من منظمة التعاون الإسلامي انهالت على مكتب بان بعد إعلان إدراج التحالف على القائمة السوداء الأسبوع الماضي. وتحدث مسؤول بالأمم المتحدة عن “ضغوط من هنا وهناك” لهذا السبب.

وتعليقا على رد الفعل قال مصدر دبلوماسي آخر لرويترز طالبا عدم نشر اسمه “تنمر وتهديدات وضغوط” مضيفا أن ما حدث “كان ابتزازا بمعنى الكلمة”.

وذكر المصدر أنه كان هناك تهديد أيضا “باجتماع شيوخ في الرياض لإصدار فتوى ضد الأمم المتحدة تقضي بكونها معادية للإسلام مما يعني أنه لن تكون هناك اتصالات بدول منظمة التعاون الإسلامي ولا علاقات ولا مساهمات ولا دعم لأي من مشروعات أو برامج الأمم المتحدة.”

وردا على هذه المزاعم قال سفير السعودية في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي إن المملكة لا تستخدم التهديدات ولا الترهيب وإنها ملتزمة جدا تجاه الأمم المتحدة.

ونفى المعلمي أي تهديد باحتمال إصدار فتوى ووصف الأمر بالسخيف والمشين مضيفا أن الهدف من اجتماع هيئة كبار العلماء في السعودية هو إقرار وإصدار بيان يدين إدراج التحالف في اليمن على القائمة السوداء.

ويوم الاثنين قال المعلمي إن التقرير السنوي للأمم المتحدة بشأن الدول والجماعات المسلحة التي تنتهك حقوق الطفل في الحرب “مبالغ فيه بشدة” وطالب بتصحيحه.

وتضمنت الشكاوى السعودية الرئيسية أن الأمم المتحدة لم تستند في تقريرها إلى معلومات من الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية كما اتهمت الرياض المنظمة الدولية بعدم التشاور مع التحالف. لكن ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة قال أمس الثلاثاء إنه جرى التشاور مع السعوديين.

وقالت مصادر دبلوماسية عديدة إن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) سوف تتضرر على نحو خاص لو أعيد إدراج التحالف على القائمة السوداء. والسعودية هي رابع أكبر مانح للأونروا بعد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا وقدمت قرابة مئة مليون دولار للوكالة العام الماضي.

كما أن الكويت والإمارات العضوين في التحالف مانحتان كبيرتان للأونروا إذ قدمتا للوكالة قرابة 50 مليون دولار في 2015.

وإلى جانب السعودية قال دوجاريك إن الأردن والإمارات وبنجلادش اتصلت بمكتب بان للاحتجاج على الخطوة. وقال دبلوماسيون إن مصر والكويت وقطر عبرت لمكتب بان عن شكواها.

ويضم التحالف بقيادة السعودية إلى جانب المملكة كلا من الإمارات والبحرين والكويت وقطر ومصر والأردن والمغرب والسنغال والسودان.

ولا يوجد ما يشير إلى أن الولايات المتحدة أو أي دولة غربية أخرى حليفة للسعودية شجعت الأمم المتحدة على العدول عن قرار إدراج التحالف على القائمة السوداء.

وأشار عدد من الدبلوماسيين إلى قرار الأمم المتحدة عدم إدراج إسرائيل على القائمة السوداء العام الماضي بسبب مقتل أطفال في قطاع غزة بعد أن ضغطت الحكومتان الإسرائيلية والأمريكية بشدة على بان. وقال الدبلوماسيون إن من الواضح أن الأمين العام الحالي ضعيف أمام الضغوط.

وذكر مصدر دبلوماسي آخر أن الخلاف الأخير بين الأمم المتحدة والمغرب بسب استخدام بان لكلمة “احتلال” لوصف وجود المغرب في صحراءه أرسى سابقة سيئة.

وأضاف أنه عندما طلب المغرب خروج العشرات من موظفي بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المدنيين من أراضيه هذا العام لم يقدم مجلس الأمن الدولي الدعم القوي لبان. وتابع أن هذا الأمر أرسى سابقة خطيرة في المنظمة الدولية التي تضم 193 دولة.

وقال المصدر الدبلوماسي “كانت الرسالة واضحة .. إذا قسوت على الأمين العام فإن مجلس الأمن لن يهب لمساعدته.”

الرابط المختصر https://aljarida.ma/kni4

قد يعجبك ايضا

تدخل فوري للقوات المسلحة بتعليمات ملكية لدعم متضرري الفيضانات

ارتفاع ملحوظ في قضايا الطلاق بالمغرب: 400 حالة يوميا

فتاح: أكثر من نصف ميزانية الدولة موجهة لمكافحة الفقر وتعزيز الإدماج الاجتماعي

جدل “الشيخات” يسفر عن إعفاء رئيس جامعة ابن طفيل

حملة واسعة لتحرير الملك العمومي بشواطئ المضيق تثير استحسان المصطافين

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Copy Link
ماذا تعتقد؟
_0
_0
_0
_0
_0
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار

إسبانيا تحذو حذو المغرب في مواجهة الفيضانات وتُجلي مواطنيها
دولية
بمجهوداته الذاتية ودون طلب المساعدة من الخارج.. المغرب يبهر العالم بالتصدي لفيضانات عنيفة
مجتمع
الملك يتابع شخصيا تطورات فيضانات الغرب ويشدد على حماية الأرواح
أنشطة ملكية
النيابة العامة بالرباط تنفي دخول المشجعين السنغاليين في إضراب عن الطعام
مجتمع
أحوال الطقس المتوقعة اليوم السبت في المغرب
الطقس
“الديستي” تُفكِّك شبكة متخصِّصة في سرقة المحلات التجارية بأكادير
أمن
//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Sign Up for Our Newsletter

Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

[mc4wp_form id=”55″]

الجريدة
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
Creation site web Tanger Digital24
أخبار المغرب أخبار الرياضة المغربية أخبار طنجة dinoiptv

Removed from reading list

Undo
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?