الجريدة ا هيئة التحرير
أكد عدد من مربي الماشية المغاربة أن الأسواق الوطنية ستشهد وفرة ملموسة في رؤوس الأغنام والماعز المخصصة لعيد الأضحى هذا العام. وأرجع المهنيون هذا “الارتياح” في العرض إلى التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها المملكة، بالإضافة إلى برامج الدعم الحكومي الموجهة للقطاع الرعوي، متوقعين أن تكون الأثمان ملائمة لمختلف الفئات الاجتماعية.
وعلى هامش مشاركتهم في الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس (SIAM)، عبر “الكسابة” عن رفضهم لحملات الهجوم التي تستهدف الوسطاء أو ما يعرف بـ”الشناقة”. وأوضحوا أن هؤلاء يمثلون حلقة وصل حيوية في سلسلة التوريد، حيث يتولون مهام لوجستية أساسية تشمل تجميع القطيع ونقله، وتقريب العرض من المستهلكين في المناطق الحضرية، معتبرين أدوارهم تتجاوز مجرد الوساطة التجارية.
ورغم دفاعهم عن دور الوسطاء، نصح المربون المواطنين بالتوجه مباشرة نحو الضيعات الفلاحية لاقتناء أضاحيهم. واعتبروا أن هذا الخيار هو الأفضل لضمان أسعار تقارب “كلفة الإنتاج الحقيقية” دون زيادات إضافية، فضلا عن ضمان جودة وشفافية أكبر في عملية الشراء.
وفي سياق متصل، طمأن الحسين العمري، وهو مربي صنف “الدمان” بإقليم طاطا، المستهلكين مؤكداً أن “الرصيد الوطني من الماشية كافٍ لتغطية الطلب الوطني”. وكشف العمري عن مؤشرات الأسعار المرتقبة، مرجحا أن تتراوح الأثمنة ما بين 2000 درهم و5000 درهم فأكثر، حسب الجودة والوزن، مما يتيح خيارات متنوعة تناسب القدرة الشرائية للمغاربة.