الجريدة ا هيئة التحرير
سلط تقرير حديث لصحيفة “آس” (AS) الإسبانية الضوء على تحول بنيوي في خارطة السياحة بالجارة الشمالية، حيث لم يعد المغرب مجرد بلد عبور، بل برز كقوة صاعدة ومحرك أساسي لنمو القطاع في أكثر المناطق حيوية.
وأشار التقرير إلى أن السياح المغاربة باتوا يمثلون “الدينامو” المالي الجديد، متجاوزين في وتيرة نمو إنفاقهم أسواقا أوروبية وتقليدية كبرى، بعدما ضخوا ما يزيد عن مليار يورو في الاقتصاد الإسباني خلال السنة الماضية وحده، في رقم يجسد طفرة استهلاكية غير مسبوقة.
ولم يعد اهتمام الزوار المغاربة مقتصرا على الوجهات التقليدية الكلاسيكية مثل “كوستا ديل سول”، بل امتد ليشمل طلبا متزايدا على الخدمات الراقية والفنادق المصنفة والمنتجعات الفاخرة. هذا الزخم المغربي جعل من المملكة “الشريك النجم” الذي منح إسبانيا متنفسا لكسر التبعية للسوق الأوروبية الموحدة.
وبحسب المعطيات، فإن السائح المغربي أظهر مرونة اقتصادية عالية، متموضعا كبديل استراتيجي قادر على ملء الفراغ الذي قد يتركه السياح البريطانيون أو الألمان في فترات الركود.