الجريدة ا هيئة التحرير
شهدت محطات الوقود بالمغرب، اليوم الاثنين، تراجعا نسبيا في أسعار “الغازوال”، متيحة بذلك جرعة أوكسجين لمهنيي النقل وعموم المواطنين بعد أسابيع عصيبة من الارتفاعات المتتالية التي أملتها تقلبات السوق الدولية.
وعرفت أسعار “الغازوال” انخفاضا ناهز 53 سنتيما في اللتر الواحد، في حين لم تشمل هذه الانفراجة مادة البنزين الممتاز التي حافظت على استقرارها عند مستويات مرتفعة، مستمرة في التموقع فوق حاجز الـ15 درهما للتر.
ويأتي هذا الانخفاض الطفيف ليمتص جزءا من الاحتقان والتوتر اللذين خيما مؤخرا على قطاع نقل البضائع والمسافرين بالمملكة، وهو التوتر الناجم أساسا عن الاضطرابات الجيوسياسية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، وتحديدا بعد المخاوف الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، الممر الحيوي لأكثر من خمس إمدادات النفط العالمية.
ورغم أن هذا التراجع يظل طفيفا، إلا أنه يشكل خطوة إيجابية لتخفيف العبء المالي عن القطاعات الحيوية المرتبطة بالنقل، في انتظار ما ستؤول إليه أسواق الطاقة العالمية في قادم الأيام.