الجريدة ا هيئة التحرير
مع اقتراب شعيرة عيد الأضحى المبارك، عاد نقاش “الصرف المبكر للأجور” ليفرض نفسه بقوة على الساحة الوطنية، متصدرا اهتمامات الموظفين والمستخدمين المغاربة على منصات التواصل الاجتماعي. ويرى طيف واسع من الشغيلة أن تقديم موعد صرف الرواتب ليس مجرد إجراء إداري، بل هو طوق نجاة سيمكن آلاف الأسر من تدبير ميزانية اقتناء الأضحية في ظل الارتفاع الصاروخي للأسعار.
وفي هذا السياق، دقت المركزيات النقابية ناقوس الخطر بشأن تدهور القدرة الشرائية؛ حيث أكد يونس فيراشين، عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن انخفاض مستويات الأجور في المملكة بات مؤشرا سلبيا يعكس واقعا مريرا، مؤكدا أن الرواتب الحالية لم تعد قادرة على مجاراة المصاريف الاستثنائية التي يفرضها العيد، مما يضع الطبقة العاملة في مأزق مالي حقيقي.
وشدد القيادي النقابي، في تصريحات صحفية، على أن هذه المناسبة الدينية التي يفترض أن تدخل البهجة على البيوت، باتت تشكل عبئا نفسيا وماليا ثقيلا. وأوضح أن اقتناء الأضحية تحول من شعيرة للفرح إلى “أزمة مالية” تضاف إلى سلسلة الأزمات المعيشية المتراكمة التي تنهك كاهل الأسر المغربية، مما يستوجب تدخلات حكومية عاجلة لتحسين الدخل وتخفيف الضغط على المواطنين.