غادر مستشفي سيدي سعيد بمكناس خلال 24 ساعة الأخيرة أربعة متعافين من فيروس “كورونا”، بعدما جاءت نتائج التحليل الثاني سلبية، يتعلق الأمر بطفل في شهره العاشر، وسيدة في عقدها السابع، وأخرى في عقدها السادس، وشاب ثلاثيني، ليصل إجمالي المتعافين بعمالة مكناس الى 24 حالة، من أصل 69 مصاب، أي أزيد من ثلث المصابين، وهو معدل قياسي على مستوى الوطني.
هذا وبلغ إجمالي الحالات التي تخضع لمتابعة لجنة اليقظة التابعة لمندوبية الصحة بعمالة مكناس، من المخالطين للمصابين بفيروس “كورونا” المستجد، ما مجموعه 286 مخالط ومخالطة.
وعلم موقع “الجريدة.ما” من مصدر عليم أن 5 حالات تماثلت للشفاء بعدما جاءت نتيجة الحاليل المخبرية والسريرية الأولية سلبية في انتضار نتائج التحايل النهائية لتؤكد خلوهم من الفيروس تماما.
وأكد نفس المصدر أن ارتفاع عدد الاختبارات شكل ضغطا كبيرا على المختبرين اللذين اسندت لهما مهمة كشف نتائج تحاليل فيروس كورونا الواردة من مختلف جهات المملكة، وهو ما دفع وزارة الصحة الى اعتماد 6 مختبرات اخرى موزعة على جهات المملكة، وهو ما يعني تقليص مدة صدور النتائج.
هذا وستجرى التحاليل المخبرية لكشف وجود فيروس كوررنا بجهة فاس مكناس مستقبلا على مستوى المستشفى الجامعي بفاس ابتداء من يوم الإثنين القادم.
وفينا يخص الحالة الوبائية بمولاي ادريس زرهون، فقد تم تسجبل أولى حالات الإصابة المؤكدة بفيروس “كورونا المستجد” مطلع الأسبوع الجاري، ويتعلق الأمر بفتاة ثلاثينية وافدة من مدينة طنجة.
وقد كشفت التحاليل المخبرية التي أجريت لجل أفراد أسرة المصابة “م.س”، عن إصابة كل من والدتها “ب.ش” وهي في عقدها الخامس، وشقيقها “م.م” وهو شاب عشريني، وكذا شقيقتها “م.خ” وهي فتاة عشرينية كذلك، هذا بالإضافة الى شقيقها الأصغر “م.ه”، البالغ من العمر 18 سنة، ليبلغ إجمالي عدد المصابين بفيروس “كورونا” بمولاي ادريس زرهون 5 إصابات، تتعلق ببؤرة وبائية داخل الوسط العائلي، في حين أحصت لجنة اليقظة الطبية بمكناس، ما مجموعه 21 مخالط لأسرة المصابة الوافدة من طنجة.
وقد ظهرت نتائج تحاليل بعض المخالطين لأفراد هذه الأسرة، وجلها سلبية لحسن الحظ في انتظار ظهور باقي النتائج.