[author title=”دعاء المنصوري ” image=”http://”][/author]
فاز فضيلة العلامة المغربى أحمد الريسوني برئاسة الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، خلفاً لسماحة العلامة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الإتحاد السابق، عن الدورة السادسة.
وقد أعلنت لجنة الانتخابات فوز فضيلة الشيخ الريسوني بنسبة %93,4 حيث بلغ عدد المصوتين له 410 مصوتاً، فيما ذهب %4.4 من الأصوات إلى مرشحين آخرين، وامتنع %2.2 عن التصويت.
ولد العلامة الشيخ أحمد الريسوني سنة 1953 بشمال المغرب – إقليم العرائش- ، تلقى جل تعليمه ببلاده المغرب، حيث حصل على الماجستير في مقاصد الشريعة سنة 1989 ودرجة الدكتوراه في أصول الفقه سنة 1992.
وقد ترأس فضيلة الشيخ رابطة المستقبل الإسلامي بالمغرب منذ 1994، إلى غاية اندماجها مع حركة الإصلاح والتجديد، وكان أول رئيس لحركة التوحيد والإصلاح، في الفترة ما بين 1996 و 2003، كما انتخب أول رئيس لرابطة علماء أهل السنة، واشتغل منصب نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين منذ سنة 2013.
هذا وقد عين العلامة المغربي كل من فضيلة الشيخ أحمد الخليلي مفتي عام سلطنة عمان وفضيلة الشيخ حبيب سالم سقاف الجفري والشيخ عصام البشير والشيخ خير الدين قهرمان، نواباً له، وتم الإجماع عليهم بموافقة الجمعية العمومية للاتحاد.
وجرت الانتخابات خلال فعاليات الجمعية العمومية للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في دورتها الخامسة التي انطلقت بمدينة إسطنبول، حيث شاركت في الجمعية العمومية أزيد من 80 دولة أي ما يناهز 1500 عالم وفقيه مسلم، حيث يُعد الاجتماع الأكبر من حيث عدد المشاركين، منذ تأسيس “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” سنة 2004.
الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يهدف إلى أن يكون مرجعية شرعية أساسية في تنظير وترشيد المشروع الحضاري للأمة المسلمة، في إطار تعايشها السلمي مع سائر البشرية.