متابعة | الجريدة
قامت محكمة فرنسية الجمعة بإدانة ستة قصّر في قضية قطع رأس المعلم صامويل باتي في العام 2020 بسبب عرض معلم التاريخ على تلاميذه رسوما للنبي محمد في حصة دراسية عن حرية التعبير، مما أثار غضب بعض أولياء الأمور المسلمين.
وكان باتي قد لقي حتفه خارج مدرسته في إحدى ضواحي باريس على يد مهاجم يبلغ من العمر 18 عاما من أصل شيشاني، والذي قتلته الشرطة بالرصاص بعد وقت قصير من الهجوم.
هذا، ومن بين الذين حوكموا، فتاة قاصر تردد أنها أخبرت والديها أن باتي طلب من التلاميذ المسلمين مغادرة القاعة قبل عرض الرسوم.
وقد أدانتها المحكمة بتوجيه تهم كاذبة وتعليقات تنطوي على افتراءات، إذ ثبت أنها لم تكن في قاعة الدراسة في ذلك الوقت.
كما أدين المراهقون الآخرون بتهم تتعلق بالمشاركة في مؤامرة إجرامية متعمدة والمساعدة في إعداد كمين. إذ وجدت المحكمة أن هؤلاء المراهقين مذنبون لأنهم أرشدوا القاتل إلى باتي.