باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
الجريدة
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
Aa
الجريدةالجريدة
Follow US

عبد الحق الطالبي يكتب.. مشروع قانون مهنة المحاماة بين منطق الإصلاح ومخاطر المساس باستقلال الدفاع

إدارة التحرير 29 ديسمبر، 2025 الساعة 5:47 مساءً 3 Min Read
شارك

بقلم | عبد الحق الطالبي – محامي متمرن بهيئة طنجة

يشكّل مشروع قانون مهنة المحاماة رقم 66.23، بصيغته المتداولة حاليا، محطة إشكالية في مسار تنظيم منظومة العدالة، ليس فقط لكونه يمس فئة مهنية بعينها، بل لأنه يثير أسئلة جوهرية حول تصور الدولة لاستقلالية مهنة الدفاع ودورها في حماية الحقوق والحريات. فالمحاماة لم تكن يوما مجرد نشاط تقني مرتبط بالإجراءات، بل ظلت ركنا أساسيا من أركان المحاكمة العادلة وضمانة دستورية لتحقيق التوازن داخل منظومة العدالة.

إن الاعتراضات التي عبّرت عنها الهيئات المهنية، ومن ضمنها جمعية المحامين الشباب بطنجة، لا يمكن اختزالها في منطق دفاع فئوي ضيق، بل تعكس تخوفا مشروعا من نزوع تشريعي قد يكرّس الوصاية ويُضعف الاستقلال المؤسسي للمهنة. فحين يُعدّ قانون منظم لمهنة ذات طبيعة مستقلة بمنهجية إقصائية، دون إشراك فعلي ووازن للمعنيين به، تكون النتيجة نصا يفتقر إلى الشرعية التوافقية، حتى وإن استوفى شكله المسطري.

إن خطورة المشروع لا تكمن فقط في بعض مواده المثيرة للجدل، بل في الفلسفة العامة التي تحكمه، والتي توحي برغبة في إعادة ضبط أدوار مكونات العدالة على نحو يخلّ بالتوازن المفترض بينها. فاستقلال المحامي ليس امتيازا شخصيا أو مهنيا، بل هو شرط أساسي لتمكين المواطن من دفاع حر وجريء، قادر على مواجهة كل أشكال التعسف والانحراف، أيا كان مصدرها. وأي مساس بهذه الاستقلالية ينعكس مباشرة على ثقة المتقاضين في العدالة برمتها.

كما أن تجاهل التراكم التاريخي لمكتسبات مهنة الدفاع، التي تحققت عبر نضالات طويلة ومسؤولة، يعبّر عن قطيعة غير مبررة مع روح الإصلاح التشاركي الذي يفترض أن يؤطر التشريع في مجال بالغ الحساسية كهذا. فالإصلاح الحقيقي لا يقوم على فرض الأمر الواقع، بل على الحوار الصريح والبناء، وعلى الاعتراف المتبادل بالأدوار، بما يخدم مصلحة العدالة والمجتمع قبل أي اعتبار آخر.

وانطلاقا من ذلك، تبدو الدعوة إلى سحب المشروع وفتح حوار مؤسساتي جاد خطوة ضرورية وليست تراجعا، لأن القوانين الكبرى لا تُقاس بسرعة تمريرها، بل بقدرتها على الصمود وتحقيق التوازن. إن مهنة المحاماة، بما تحمله من رمزية تاريخية ووظيفة حقوقية، تستحق قانونا يعزز استقلالها ويصون كرامتها، لا نصا يزرع الشك ويؤجج الاحتقان داخل جسم يفترض أن يكون شريكا أساسيا في بناء عدالة مستقلة ونزيهة.

الرابط المختصر https://aljarida.ma/ex8w

قد يعجبك ايضا

حصري.. نقل ناصر الزفزافي إلى المستشفى الجامعي بطنجة لإجراء فحوصات على الجهاز العصبي تحت حراسة مشددة

تصريحات وزير الداخلية المتداولة بشأن إيران “مفبركة ولا أساس لها من الصحة”

تجارية البيضاء ترفض عرضا إماراتيا لشراء أصول “سامير”

العدول يهدّدون بالإضراب الوطني الأسبوع المقبل

مراقبة مشددة على الحليب بعد اكتشاف 27 ألف حالة سل بقري بالمغرب

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Copy Link
ماذا تعتقد؟
_1
_0
_0
_0
_0

آخر الأخبار

المجلس العلمي الأعلى يحدد زكاة الفطر في 25 درهما
مجتمع
دول الخليج تشيد بمواقف الملك محمد السادس تجاه التصعيد الإيراني
سياسة
حصري.. نقل ناصر الزفزافي إلى المستشفى الجامعي بطنجة لإجراء فحوصات على الجهاز العصبي تحت حراسة مشددة
وطنية
أخنوش: الاقتصاد الوطني ينمو رغم التقلبات العالمية
حكومة
وزارة التعليم تؤكد: لا تغيير في تاريخ العطلة البينية
حكومة
إسبانيا تسحب سفيرتها من إسرائيل وسط تصعيد دبلوماسي
دولية
//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Sign Up for Our Newsletter

Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

[mc4wp_form id=”55″]

الجريدة
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
Creation site web Tanger Digital24
أخبار المغرب أخبار الرياضة المغربية أخبار طنجة dinoiptv

Removed from reading list

Undo
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?