باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
الجريدة
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
Aa
الجريدةالجريدة
Follow US

طنجة.. علامات فشل تدبير مقاطعة مغوغة تظهر مع أول خرجة لرئيسها وبعض من نوابه

إدارة التحرير 27 أكتوبر، 2021 الساعة 4:16 مساءً 2 Min Read
شارك

الجريدة – فؤاد السعدي

من ينظر بنظرة واقعية ومحايدة للمشهد السياسي بطنجة سيصل – من دون شك – إلى خلاصة مهمة مفادها أن تدبير الشأن المحلي يمارس من قِبلِ منتخبين معظمهم للأسف من هواة السياسة بينما القلة منهم من تتوفر فيهم مقومات السياسيين المحترفين، وهناك فرق كبير وكبير جدًا بين محترفي السياسة وهواتها.

فمحترفو السياسة هم من تتوفر فيهم مقومات القيادة الحكيمة التي تؤهلهم لوضع السياسات التي تخدم الصالح العام من خلال تشخيص واقعي للمشاكل التي تواجه المجتمع تشخيصًا موضوعيا ودقيقًا، ومن ثَمَّ إيجاد حلول ناجعة وشاملة  لها. بينما هواة السياسة، وهم كثر بالمؤسسات المنتخبة بالبوغاز، فيبدو أنهم يختزلون السياسة في مجموعة أنشطة تستحي أصغر جمعية من جمعيات المجتمع المدني بالمدينة من الترويج لها على صفحات أعضائها بمواقع التواصل الاجتماعي، فما بالك برئيس مقاطعة مغوغة بطنحة وبعض من نوابه الذين لا زالوا يجهلون الدور الحقيقي للمنتخب  والمهام الموكلة له. فعوض الانكباب على انتظارات الساكنة، والوقوف على المشاكل الحقيقية التي تعاني منها وابداع وابتكار حلول ناجعة لها، ذهبوا إلى الترويج لنشاط بيئي متواضع يتعلق بتنظيف ساحة إحدى المؤسسات التعليمية وجنابتها في مشهد يعطي الانطباع عن حجم الافلاس الذي وصلت إليه النخب السياسية  وعجزها عن ايجاد جواب شافي لسؤال التنمية المحلية الذي انتخبوا لاجله. ألا يدري رئيس مقاطعة مغوغة ومن وافقه على هذه ” الفنطازية” البئيسة الاخراج أنهم بهذه الخرجة الشعبوية يساهمون في تفريغ مجلس المقاطعة من محتواه خصوصا فيما يتعلق بالتداوال في القضايا ذات البعد التنموي؟

لا نقول أن احداث وصيانة المؤسسات التعليمية العمومية والمستوصفات والمراكز الصحية وغيرها ليست من اختصاصات المقاطعة  بل على العكس، غير أنها ليست ذات أهمية كبيرة، وهو ما جعل المشرع يضعها في خانة الاختصاصات القابلة للنقل ليفسح المجال لأخرى تكتسي اهمية قصوى من قبيل التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمالية والجبايات وغيرها. ومن هنا يظهر أن رئيس مقاطعة مغوغة وبعض من نوابه لا يتمتعون بالكفاءة الكافية التي تمكنهم من استيعاب العمل الجماعي على المستوى القانوني وعلى مستوى القدرة على تدبير شؤون المقاطعة  مما قد يؤدي الى تبذير الامكانيات المادية وتخصيصها لأغراض تجانب المصلحة العامة.

الرابط المختصر https://aljarida.ma/akam

قد يعجبك ايضا

خبير أمريكي: محاولات التشهير لضرب علاقات المغرب بإفريقيا مصيرها الفشل

فوزي لقجع.. من مدرجات الحلم إلى مكاتب القرار

يوسف المنصوري يكتب.. “رسالة إلى عسكر الجيران الجبان”

لقب كأس إفريقيا 2023 مغربي ببركة رأس الأفوكادو.. كل المؤشرات تدل على ذلك

عمر أحمو يكتب.. “الأمهات العازبات”.. عنوان غريب لظاهرة أغرب!

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Copy Link
ماذا تعتقد؟
_0
_0
_0
_0
_0

آخر الأخبار

أخنوش: أسس صلبة تحكم العلاقات المغربية-السنغالية
حكومة
أخنوش يستقبل نظيره السنغالي على رأس وفد رفيع
حكومة
أكاديمي إماراتي: نجاح كأس إفريقيا يترجم الرؤية الملكية لتعزيز مكانة القارة الإفريقية عالميا
رياضة
تدابير استباقية لضبط أسعار السردين في رمضان
مجتمع
بعد سبع سنوات عجاف.. الصويرة تحتفل بموسم فلاحي واعد
اقتصاد
إعادة إعمار دوار أنميد بورزازات: هندسة نموذجية وهوية أصيلة
مجتمع
//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Sign Up for Our Newsletter

Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

[mc4wp_form id=”55″]

الجريدة
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
Creation site web Tanger Digital24
أخبار المغرب أخبار الرياضة المغربية أخبار طنجة dinoiptv

Removed from reading list

Undo
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?