كشفت الزيارة التي قامت بها وزيرة الخارجية الألمانية “أنالينا بربوك” للرباط، عن تقارب جديد في العلاقات المغربية الألمانية، وذلك من خلال البيان المشترك الذي تم اعتماده عقب المباحثات.
وأكدت ألمانيا عقب زيارة وزيرة الخارجية مساهمة المملكة في الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب، ودور المغرب الاستراتيجي كقطب للسلام والاستقرار، لا سيما من خلال مشاركته في رئاسة المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، وكذا في رئاسة مجموعة العمل الإفريقية للتحالف العالمي ضد “داعش”.
وأبرز الإعلان التزام المغرب وألمانيا، بمكافحة الإرهاب الدولي والجريمة المنظمة العابرة للحدود، بما يصون أمن واستقرار المنطقة الأورو-متوسطية، مضيفا أن الطرفان سيعملان سويا داخل المحافل المتوسطية من أجل تعزيز التنمية المستدامة والسلام والأمن والاستقرار في هذه المنطقة.
واتفق الطرفان على إجراء حوار استراتيجي حول القضايا الثنائية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما التغير المناخي، وتنمية القارة الإفريقية، والسلام والاستقرار الإقليميين، وتعزيز النظام متعدد الأطراف، والديمقراطية، ودولة القانون والحكامة الجيدة، وتدبير الهجرات وعمليات العودة، ومكافحة الإرهاب والتطرف، والنهوض بحقوق الإنسان، وإحداث فضاء أورو-متوسطي للمبادلات والازدهار المشترك.