متابعة ا هيئة التحرير
في تطور دبلوماسي بارز، تتزايد الأحاديث في كواليس الأمم المتحدة حول إمكانية منح المغرب مقعدا دائما في مجلس الأمن، بصفته ممثلا للقارة الإفريقية. ورغم أن هذه الخطوة لا تزال في إطار التكهنات والتوقعات، فإن مؤشرات عديدة باتت تعزز هذا المسار، خاصة مع الدعم الأمريكي المتجدد لإصلاح هيكلة المجلس.
وكانت المملكة قد أعلنت بوضوح قبل أشهر عن طموحها لنيل عضوية دائمة في مجلس الأمن، حيث صرح السفير عمر هلال، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، قائلا إن “المملكة مؤهلة لتكون عضوا دائما في المجلس، لأن المعيار الأساس هو الإسهام الفعال في حفظ السلم والأمن الدوليين”. ويعد المغرب من أبرز المرشحين الأفارقة الذين يطالبون بتمثيل دائم داخل هذه الهيئة الأممية.
وفي شتنبر 2024، كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت رسميا دعمها لإضافة مقعدين دائمين لدول إفريقية في مجلس الأمن، في موقف تاريخي يعكس إدراك واشنطن لأهمية تمثيل القارة الإفريقية في مؤسسات صنع القرار الدولي، وقد يفتح الباب أمام تحولات جوهرية في بنية المجلس.