متابعة – حاتم الطالبي
تزداد استفسارات المواطنات والمواطنين خلال عيد الأضحى المبارك، حول العادات الصحية للتغدية، لتجنب بعض الأمراض أو المضاعفات التي تلحق بعض الفئات خصوصا أصحاب الأمراض المزمنة.
وفي هذا الصدد، قالت الخبيرة في التغذية الدكتورة ربيعة بوكطاية: ”للأسف تعرف هذه الأيام استهلاكا كبيرا للحوم، دون الأخذ بعين الاعتبار أن ذلك يؤثر على الجهاز الهضمي والكبد والكلي، لكون هذه الأعضاء تقوم بمجهود مضاعف لهضم المادة المذكورة أو امتصاصها والتخلص منها”.
وأوصت الدكتورة في تصريح لـ”الجريدة”، بالحرص على تناول الخضر والفواكه إلى جانب اللحوم أيام العيد الكبير زيادة على شرب الماء بكثرة (2 – 3 لتر في اليوم)، مبرزا أن المواطنين غالبا ما يتجاهلون هذه المواد ويكثرون من اللحوم، علما أنها تبقى مهمة لصحتهم.
وفيما يتعلق بالأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة من قبيل داء السكري ومشاكل الضغط والقلب والشرايين، أكدت بوكطاية على ضرورة تناول اللحم بكمية معقولة، محذرا من استهلاكها ليلا دون أن ننسى ممارسة الرياضة خصوصا رياضة المشي لما في ذلك من فوائد للجسم وعملية الهضم.
وأشارت الدكتورة ذاتها، في حديثها مع الموقع، إلى مشكلة الإسهال التي يعاني منها العديد من المواطنين خلال أيام العيد، لكونهم يجدون صعوبة في هضمها، وكمية الذهون الكبيرة التي يتم تناولها، إلى جانب أسباب أخرى، بينها المحافظة على لحم الأضحية في ظروف غير صحية.
وبهذا الخصوص، شددت الدكتورة على ضرورة تفادي هذه الممارسات في التغذية التي من شأنها أن تسبب الإسهال والتقيؤ وارتفاع درجة حرارة الجسم.