متابعة ا هيئة التحرير
اعتبر عدد من الفاعلين المدنيين في المغرب أن حادث مقتل إمام مسجد بإقليم الدريوش على يد شخص يشتبه في معاناته من اضطرابات نفسية يكشف، بحسب رأيهم، اختلالات عميقة في السياسات العمومية المرتبطة بالرعاية الصحية للمصابين بأمراض نفسية وعقلية.
وانتقد هؤلاء استمرار الخصاص الكبير في خدمات الصحة النفسية والعقلية، مشيرين إلى أن اللجوء إلى نقل المرضى بين المدن كحل مؤقت لا يساهم في معالجة الإشكال بقدر ما يزيده تعقيدا، في ظل غياب بنية علاجية كافية ومتكاملة.
وكانت جماعة امهاجر، التابعة ترابيا لإقليم الدريوش، قد استيقظت صباح الجمعة على وقع جريمة قتل راح ضحيتها إمام مسجد أثناء أدائه صلاة الفجر.
وأوضح مصدر للموقع أن المشتبه في ارتكابه الجريمة يُرجح أن يكون يعاني من اضطرابات نفسية، وهو ما أعاد النقاش حول واقع التكفل بهذه الفئة داخل المجتمع.
وفي هذا السياق، حمل عبد الكبير الجعفري، وهو فاعل مدني، جزءا من المسؤولية للسياسات الرسمية المعتمدة في هذا المجال، معتبرا أنها لا تمنح العناية الكافية للمرضى النفسيين والمختلين عقليا، الأمر الذي قد يؤدي في بعض الحالات إلى وقوع حوادث مأساوية.