الجريدة ا هيئة التحرير
أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بيانا توضيحيا ردا على الجدل المثار عبر منصات التواصل الاجتماعي، إثر تداول صور ومقاطع فيديو تظهر خضوع لاعبي المنتخب الوطني وأعضاء جهازهم الفني لتفتيش أمني دقيق ومشدد على مدرج أحد المطارات في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث اعتبر الاتحاد أن الكثير من المعطيات المرافقة لتلك الصور لا تعكس حقيقة ما جرى على أرض الواقع.
وأوضح الاتحاد في بيانه أن عملية التفتيش المذكورة لم تحدث عند وصول البعثة إلى مدينة سان أنطونيو كما روجت بعض الحسابات، بل جرت قبل إقلاع الرحلة من مطار مدينة رالي. وأشار إلى أن الحافلة التي أقلت البعثة توجهت مباشرة من مقر الإقامة إلى مدرج المطار، مما سمح بروتوكوليا باستكمال كافة إجراءات الأمن ومراقبة الشرطة عند أسفل الطائرة مباشرة، دون الحاجة للمرور عبر الصالات الاعتيادية أو قاعات الانتظار والصعود داخل المطار.
وأضاف البيان أن هذه التدابير الأمنية كانت تنسيقا لوجستيا يهدف بالأساس إلى تسهيل حركة تنقل المنتخب وتوفير الوقت، بما يضمن سلاسة صعود أفراد البعثة إلى متن الطائرة الخاصة. وشدد الاتحاد السنغالي على أن العملية بأكملها تمت وفقا للأنظمة واللوائح المعمول بها في مجال أمن وسلامة المطارات الأمريكية، مؤكدا عدم تسجيل أي إشكال أو حادث يذكر، وأن الرحلة الخاصة بين المدينتين مرت في ظروف جيدة حتى وصول البعثة بشكل طبيعي إلى وجهتها.