متابعة ا هيئة التحرير
تجنب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال التصريح الإعلامي المشترك مع نظيره الصومالي حسن شيخ محمود، يوم أمس الثلاثاء بالجزائر العاصمة، التطرق إلى قضية الصحراء المغربية، فيما اختارت الصومال التصويت لصالح مقترح الحكم الذاتي المغربي في مجلس الأمن.
وعلى الرغم من أن اللقاء تناول عددا من القضايا الإقليمية المهمة، أبرزها الأوضاع في ليبيا والسودان ومنطقة الساحل، إلا أن ملف الصحراء غاب تماما عن تصريحات تبون، وهو ما يمثل سابقة في اللقاءات الثنائية الإفريقية، حيث كان الموضوع عادة أحد أولويات خطاب الرئيس الجزائري السياسي والدبلوماسي.
واكتفى تبون بالحديث عن تعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر والصومال في مجالات الطاقة والزراعة والصيد البحري والصناعة الصيدلانية والتعليم العالي، دون أي إشارة مباشرة أو ضمنية إلى ملف الصحراء، رغم الحركية الدبلوماسية المتسارعة التي يشهدها هذا الملف على الساحة الدولية.