الجريدة | هيئة التحرير
أكد شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في اجتماع مع لجنة التعليم بمجلس النواب، أن الأداء الرياضي العالي لا يمكن تحقيقه بالانتظار أو الصدفة، بل يتطلب تخطيطًا استراتيجيًا صارمًا يعتمد على رؤية جديدة لإعداد الرياضيين،اذ جاء هذا التصريح في إطار تقييم مشاركة الرياضيين المغاربة في الألعاب الأولمبية “باريس 2024”.
وشدد بنموسى على أن تطوير الرياضة ذات المستوى العالي في المغرب يستند إلى ثلاث ركائز أساسية هي: التدريب الجيد، الحكامة الفعالة، والأداء الرياضي المتميز. هذه الركائز تمثل المحاور التي تعتمد عليها الوزارة لتحقيق نتائج أفضل في المستقبل.
في دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت بباريس، شارك المغرب بـ 60 رياضياً في 19 نوعاً رياضياً، وتمكن من حصد ميداليتين: ذهبية سفيان البقالي في سباق 3000 متر موانع، والميدالية البرونزية للمنتخب الوطني لأقل من 23 سنة في كرة القدم، وهي أول ميدالية من نوعها في تاريخ المشاركة المغربية في هذه الرياضة. ومع ذلك، اعتبر نواب البرلمان أن هذه المشاركة لا ترقى إلى مستوى التطلعات.
وعن التدابير المتخذة للنهوض بالرياضة الوطنية، أوضح بنموسى أن هناك خطة قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى:
• على المدى القريب: تم دعوة اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والجامعات الرياضية لإعداد تقرير شامل حول المشاركة المغربية في الأولمبياد، كما تم تفعيل اللجنة الوطنية للرياضة ذات المستوى العالي.
• على المدى المتوسط: وضعت الوزارة نموذجًا خاصًا لتطوير الرياضة يتناسب مع الواقع المغربي، يعتمد على استثمار النجاحات الرياضية السابقة والاستفادة من التجارب الدولية.
• على المدى البعيد: تشمل الخطط تطوير الرياضة المدرسية، وإعداد الشباب الرياضيين الموهوبين، وإنشاء مراكز متخصصة للتميز الرياضي.
وأشار بنموسى إلى التزام الوزارة بتعزيز الأنشطة الرياضية المدرسية وربطها بالرياضة القاعدية لاكتشاف المواهب، مع اعتماد منهجيات لدعم الرياضيين ذوي المستوى العالي ورفع مستوى الرياضة المغربية على الساحة الدولية.
وتجسد هذه الجهود التزام المغرب ببناء جيل جديد من الرياضيين، وتعزيز الرياضة كرافعة للتنمية والتألق الدولي.