الجريدة ا هيئة التحرير
أفصح الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، عن تفكيره الجدي في تقديم استقالته واعتزال المشهد السياسي بشكل كامل، إثر التأثر البالغ الذي خلفته لديه مشاهد محاولات الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة، والتي اعتبرها “مأساة حقيقية” تسائل مستقبل الشباب المغربي.
وأوضح بنكيران، في معرض تعليقه الأول على هذه الأحداث، أنه تفاجأ أثناء رحلة عودته من مدينة تطوان عقب مشاركته في مراسم الاستقبال الملكي بمناسبة عيد العرش، بتدفق حشود غفيرة من المواطنين نحو الثغر المحتل، مشيرا إلى أن المشهد ضم نساء وأطفالا وقاصرين اتخذوا من المساحات الغابية ملاذا للعبور. وأكد أن تلك المشاهد المؤلمة بددت فرحة الاحتفال بالعيد واستبدلتها بحالة من الحزن والأسى أمام حجم المعاناة.
وفي نقد صريح للمشهد الحزبي، شدد بنكيران على أن الطبقة السياسية أخفقت في تقديم مقاربات وحلول ملموسة تعيد الأمل للأجيال الصاعدة في وطنها، وتثنيها عن المغامرة بأرواحها عبر سلك مسالك الهجرة غير النظامية.