الجريدة ا هيئة التحرير
فور إعلان لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) قرارها القاضي باعتبار المنتخب السنغالي منهزما ومنسحبا، ومنح اللقب القاري للمغرب بنتيجة (3-0)، تصاعدت ردود فعل متباينة في عدد من المنابر الإعلامية خارج المغرب.
القرار، الذي جاء على خلفية واقعة الانسحاب وأعاد ترتيب نتيجة النهائي، لم يمر مرور الكرام لدى بعض الأطراف، حيث سارعت جهات إعلامية إلى التعبير عن رفضها له، متبنية خطابا ينتقد حيثياته ويشكك في خلفياته، في مشهد يعكس حدة التفاعل مع تتويج المغرب باللقب القاري الثاني في تاريخه.
في الجزائر، اتخذت ردود الفعل طابعا حادا، إذ تحولت بعض التغطيات الإعلامية والنقاشات على منصات التواصل إلى انتقادات لاذعة للقرار، مع ترويج فرضيات تتحدث عن وجود تأثيرات داخل أروقة الكاف، وهي مزاعم لم تستند إلى معطيات رسمية.
بدورها، شهدت بعض المنصات الرياضية في مصر تفاعلا لافتا، حيث عبر عدد من المحللين والنشطاء عن تحفظهم إزاء القرار، مشيرين إلى أنه يطرح تساؤلات حول طريقة تدبير الملف داخل الهيئة القارية. كما تم تداول آراء تعتبر أن الحسم تم خارج المستطيل الأخضر، في مقابل تأكيدات أخرى تشدد على قانونية المسطرة المتبعة.
في المقابل، يرى متابعون أن القرار يندرج ضمن تطبيق لوائح الكاف، ويعكس تحولات في موازين القوى داخل كرة القدم الإفريقية، في ظل صعود لافت للكرة المغربية على المستويين التنظيمي والرياضي خلال السنوات الأخيرة.