الجريدة | هيئة التحرير
أكد رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الرهان الأساسي للحزب يتمثل في جعل الإصلاحات والأوراش التنموية تنعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين، بما يضمن تحسين ظروف عيشهم وتعزيز كرامتهم بمختلف مناطق المملكة.
وخلال اللقاء التواصلي المنظم أمس الإثنين 14 شتنبر الجاري، بإقليم أزيلال، بحضور عزيز أخنوش ومحمد شوكي وعدد من قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار، أبرز الطالبي العلمي أن الأوراش الإصلاحية التي تشمل قطاعات حيوية كالصحة والتعليم تستهدف تطوير المرافق العمومية والرفع من مستوى الخدمات المقدمة للسكان.
وأشار المتحدث إلى أن تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية، إلى جانب تأهيل وتجهيز المؤسسات التعليمية، يشكلان جزءا أساسيا من العمل الميداني الرامي إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، خصوصا بالمناطق التي تواجه تحديات مرتبطة بالولوج إلى هذه الخدمات.
وفي الجانب الاجتماعي والاقتصادي، أبرز القيادي التجمعي أهمية دعم الفلاحة المعيشية ومواكبة الأسر الهشة والكسابة، ولا سيما في مواجهة تداعيات التغيرات المناخية، معتبرا أن هذه الإجراءات تندرج ضمن مساعي تحقيق قدر أكبر من العدالة المجالية وضمان استفادة مختلف الفئات والمناطق من ثمار التنمية.
كما دافع الطالبي العلمي عن ما وصفه بتجربة جديدة في ممارسة العمل السياسي، تقوم على تقديم برامج واضحة ومؤطرة بأهداف وأرقام قابلة للتقييم، معتبرا أن معيار التنافس بين الأحزاب ينبغي أن يرتكز أساسا على القدرة على تنفيذ الالتزامات وتحويل البرامج الانتخابية إلى إجراءات ملموسة، وليس الاكتفاء بتقديم الوعود أو تكرار مقترحات الآخرين.
وفي سياق حديثه عن المسار الذي قطعه الحزب خلال السنوات الخمس الماضية، اعتبر الطالبي العلمي أن التجربة أظهرت، بحسب تعبيره، قدرة التنظيم على الحفاظ على تماسكه ومواصلة اشتغاله رغم ما وصفه بحملات الاستهداف والتشكيك.
ودعا في ختام كلمته إلى تكثيف الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، والاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقررة في 23 شتنبر الجاري، مؤكدا أهمية التوجه إليها بثقة ونزاهة، وترك المواطنين يقررون بشأن الخيارات والبرامج التي يرون أنها تستجيب لتطلعاتهم التنموية.