الجريدة ا هيئة التحرير
خلق احتجاز صحافي وطاقم تصوير يشتغل لصالح التلفزيون العمومي الإيطالي “راي” بمدينة سبتة المحتلة ردود فعل غاضبة، مستعيدة النقاش حول القيود المفروضة على حرية التغطية الإعلامية وسط الأزمة المتفاقمة بالمنطقة. ورغم سريان معطيات حول مصادرة المعدات التقنية للطاقم، إلا أن هذه الإجراءات لم تحظ بعد بتأكيد مستقل من الجهات الرسمية الإسبانية أو الإيطالية.
وترتبط هذه الواقعة بالمبعوث الصحفي لورينزو لو باسو، المعروف بتغطياته الميدانية لصالح شبكة “راي” في عدة مناطق توتر عبر العالم، والذي عكف خلال الأيام الأخيرة على إنجاز تقارير ورصد التطورات الأخيرة المعقدة داخل سبتة.
وتأتي هذه التضييقات الميدانية في أعقاب موجة هجرة غير مسبوقة شهدتها سبتة أواخر شهر يوليوز المنصرم، وهي الأزمة التي دفعت الحكومة الإسبانية إلى إنزال وحدات من الجيش لدعم عناصر الحرس المدني، في ظل ضغوط أمنية وإنسانية متزايدة يرتبط جزء كبير منها بملف القاصرين غير المصحوبين.