متابعة ا هيئة التحرير
خلال خطاب ألقاه أمس الخميس، على هامش توقيع الميثاق التأسيسي لـ“مجلس السلام” بمدينة دافوس، بحضور عدد من القادة والمسؤولين الدوليين، من بينهم وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة ممثلا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تطرق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مجموعة من اتفاقات السلام التي أشرف أو ساهم في رعايتها، ولا تزال بعضُها قيد الدراسة، دون أن يأتي على ذكر المغرب أو الجزائر.
واستعرض ترامب، في كلمته، عددا من المعاهدات والملفات التي قال إنه لعب دورا في متابعتها، من بينها اتفاقات السلام بين رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والسودان، ومصر وإثيوبيا، إضافة إلى وقف الحرب في غزة، ومساعي إنهاء النزاع بين روسيا وأوكرانيا، غير أنه تجاهل بشكل لافت النزاع حول الصحراء بين المغرب والجزائر.
وبحسب متابعين، فإن الرئيس الأمريكي لا يتعامل مع قضية الصحراء باعتبارها نزاعا إقليميا ذا أولوية، بل يراها ملفا ذا طابع داخلي يُفترض معالجته عبر مسارات محلية.
وفي هذا السياق، كان المغرب أول بلد ينادي عليه ترامب للتوقيع على ميثاق تأسيس “مجلس السلام”، بحضور وزير الخارجية ناصر بوريطة، الذي شارك في التوقيع بتعليمات سامية من جلالة الملك محمد السادس.
وتحدثت تقارير متطابقة عن إعفاء المغرب من المساهمة المالية المقدرة بمليار دولار، التي أعلن عنها ترامب كشرط للانضمام إلى “مجلس السلام”، وذلك لكون المملكة تلقت دعوة رسمية ومباشرة من الرئيس الأمريكي للانضمام إلى المجلس كعضو مؤسس، وليس في إطار انضمام مشروط بدفع مالي.