متابعة ا هيئة التحرير
واصلت السلطات المختصة، مساء أمس الأحد فاتح فبراير الجاري، تنفيذ عمليات إخلاء السكان بعدة دواوير بجماعة الحوافات بإقليم سيدي قاسم، في إطار الاستعدادات المكثفة التي فرضها الارتفاع المستمر لمياه واد سبو وما يرافقه من مخاطر محتملة.
وانصبت تدخلات السلطات على تنفيذ إجراءات احترازية عاجلة لفائدة الأسر المقيمة بمحاذاة ضفاف الوادي، خاصة بدواوير “الحميديين” و”الدرارسة”” و”العزيب” و”الصحراوي”، حيث جرى نقلهم إلى فضاءات آمنة ومهيأة لاستقبالهم.
وقد عرفت هذه العملية تعبئة ميدانية واسعة، بمشاركة عناصر القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، في تنسيق محكم مع مختلف السلطات الترابية، من أجل ضمان سير عمليات الإجلاء في ظروف جيدة، مع توفير الوسائل اللوجستيكية والموارد البشرية الضرورية لحماية سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وأفادت مصادر من السلطات المحلية أنه، إلى جانب تدابير الإخلاء، سيتم توزيع مواد غذائية أساسية على الساكنة التي تأثرت بانقطاع الطرق بسبب ارتفاع منسوب المياه، رغم أن مناطقها لا تواجه خطر الغمر المباشر، لكنها تعيش وضعية عزلة مؤقتة.
وتُعد هذه التدخلات جزءا من المخطط الاستعجالي المعتمد على مستوى إقليم سيدي قاسم، الذي يروم تأمين المجالات الحساسة والحد من الانعكاسات السلبية للتقلبات الجوية على البنيات التحتية والسكان.
ولا تزال السلطات الإقليمية والمحلية تواصل حالة اليقظة والمتابعة المستمرة للوضع الهيدرولوجي لواد سبو، مع الاستعداد للتدخل السريع وتقديم الدعم اللازم كلما اقتضت الظروف ذلك.