متابعة ا هيئة التحرير
أعلنت الحكومة الإسبانية إدراج مدينة سبتة المحتلة، إلى جانب مناطق أخرى، ضمن قائمة المناطق المتضررة التي تواجه حالة طوارئ نتيجة الفيضانات والأحوال الجوية القاسية التي ضربت البلاد خلال الأشهر الماضية، وفق قرار صادق عليه مجلس الوزراء الإسباني بناء على اقتراح وزارة الداخلية.
وجاء هذا القرار، الذي يشمل 76 منطقة متضررة في مختلف أنحاء إسبانيا، استجابة للخسائر الكبيرة الناجمة عن الأمطار الغزيرة والرياح القوية والموجات العنيفة التي أثرت بشكل مباشر على منطقة مضيق جبل طارق ومدينة سبتة، ما أدى إلى تعليق حركة الملاحة البحرية والجوية ووقوع أضرار في البنى التحتية والمرافق العامة.
وشهدت سبتة، خلال الأسابيع الماضية، تأثيرات قوية لعواصف متتابعة، من بينها “ليوناردو” و“مارتا”، اللتين تسببتا في انقطاع الخدمات وارتفاع مستوى الأمواج والرياح، مما أدى إلى تعليق الرحلات البحرية وتعطيل نشاط الميناء وتسجيل أضرار مادية في الأحياء الساحلية.
ويتيح هذا التصنيف لمدينة سبتة الاستفادة من مساعدات حكومية مخصصة لتخفيف آثار الكوارث، تشمل تسريع إصلاح البنية التحتية المتضررة وتعويض الخسائر التي لحقت بالممتلكات الخاصة والعامة. كما يمكن للمتضررين التقدم بطلبات للحصول على تعويضات شخصية ومادية تشمل المساكن والممتلكات، إلى جانب دعم الجماعات المحلية والمنشآت الصناعية والتجارية والخدماتية.
ويأتي هذا الإجراء في سياق سلسلة من العواصف التي ضربت أجزاء واسعة من إسبانيا، وجعلت الجهات المختصة تطلق أيضا تحذيرات جوية وإنذارات عالية بسبب خطر فيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية في عدد من المناطق، مما دفع السلطات إلى اتخاذ تدابير استثنائية لحماية السكان وتخفيف الأضرار.