متابعة ا هيئة التحرير
أثارت حادثة ضبط عناصر الحرس المدني الإسباني لكيلوغرام واحد من حلويات “الشباكية” بمعبر تاراخال غضبا واسعا بين مرتادي المنفذ الحدودي.
الواقعة، التي تورطت فيها سيدة كانت عائدة إلى سبتة المحتلة، انتهت بإتلاف الشباكية المحجوزة وتحرير محضر بخصوص “تهريب سلع غير مصرح بها”، ما اعتبره ناشطون تشددا غير مبرر على مواد مخصصة للاستهلاك العائلي مع اقتراب رمضان.
وأعاد هذا الحادث النقاش حول غياب معايير قانونية واضحة تميز بين النشاط التجاري غير القانوني والمقتنيات الشخصية البسيطة التي اعتادت الأسر على جلبها من الفنيدق.
ويشتكي العابرون يوميا من “اللايقين القانوني” والمزاجية في تطبيق التعليمات الجمركية، حيث تختلف المعاملة من عنصر أمني لآخر بسبب غياب نص تنظيمي يحدد الكميات المسموح بها للمسافرين.