متابعة ا هيئة التحرير
شهدت مدينة آسفي، صباح اليوم، تساقطات مطرية قوية تسببت في ارتفاع منسوب المياه بعدد من النقاط، لاسيما على مستوى وادي الشعبة، غير أن الوضع بقي تحت التحكم، دون تسجيل أية خسائر بشرية.
ووفق معطيات محلية، ساهمت أشغال تنظيف وتهيئة مجرى وادي الشعبة في تصريف مياه الأمطار بشكل مباشر نحو البحر، ما جنب المدينة العتيقة خطر الغمر الذي شهدته في فترات سابقة. في المقابل، تسببت السيول المحملة بالأوحال والأتربة في غمر ساحة سيدي بو الذهب، مما أربك حركة السير وتنقل المواطنين، قبل أن تتدخل المصالح المعنية لإزالة الأوحال وإعادة الوضع إلى طبيعته.
وتُعد المدينة العتيقة بآسفي من أكثر المناطق التي عرفت حوادث مؤلمة مرتبطة بالفيضانات، إذ سبق أن خلف فيضان قوي وفاة حوالي 40 شخصا، بعدما فاجأت السيول عددا من المنازل والمحلات التجارية وتسببت في أضرار جسيمة.