الجريدة ا هيئة التحرير
شدد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، على أن حزبه يتخطى كونه مجرد كيان سياسي ليصبح بمثابة عائلة كبرى توحدها مبادئ الالتزام والعمل الجاد.
وأوضح في هذا السياق أن عملية انتقال قيادة الحزب جرت في ظروف سلسة وطبيعية، وفق مسار مؤسساتي يبرز بوضوح مدى تماسك البناء الداخلي للحزب وقوته التنظيمية.
وفي معرض كلمته التي ألقاها يوم الجمعة بمدينة أكادير، ضمن فعاليات جامعة الشباب الأحرار، أشاد أخنوش بقدرة الحزب على تجديد دمائه وتطعيم مختلف أجهزته بنخب وكفاءات جديدة.
وعلى المستوى الحكومي، أبدى أخنوش ثقة كبيرة في قدرة التجمع الوطني للأحرار على التموقع في صدارة المشهد السياسي مستقبلا، مشددا على أن الحزب يمتلك الشجاعة السياسية لعرض حصيلته بكل شفافية أمام المواطنين قبل انتهاء ولايته، متجاوزا بذلك مختلف الانتقادات.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن المنجزات التي تحققت خلال السنوات الخمس الماضية تتفوق على ما قدمته الحكومات السابقة، مما يمنح الحزب المشروعية الكاملة للاستمرار في قيادة المرحلة المقبلة.